متى تحارب أوروبا الإرهاب وهل تسمح لروسيا بعمل أمن إقليمي؟

متى تحارب أوروبا الإرهاب وهل تسمح لروسيا لعمل أمن إقليمي؟
تابعنا عبرTelegram
الضيوف: عطاالله سعيد، رئيس المجموعة العربية في حزب العمال البريطاني د. سعد الزنط، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية

خمس هجمات إرهابية أحبطتها السلطات في بريطانيا، منذ مارس/آذار الماضي، أعلنت عنها رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، التي أكدت خلال كلمة لها إثر سلسلة الهجمات الإرهابية التي شهدتها لندن، أن العمل العسكري وحده ليس كافيا لهزيمة الإرهاب، مشيرة أنه لابد من تعاون دولي لصياغة قوانين تراقب التطرف على الإنترنت"، ومنع المتطرفين من أي ملاذ آمن.
ويأتي الحادث الذي أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، مسؤوليته عنه، بعد أقل من أسبوعين على هجوم انتحاري قتل 22 شخصا في مانشستر بشمال انجلترا.
عطاالله سعيد، رئيس المجموعة العربية في حزب العمال البريطاني، قال لبرنامج "ملفات ساخنة" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، إن تكرار الهجمات الإرهابية في بريطانيا، يرجع الإرهابيين متغلغلين داخل أوروبا، وهنالك أعداد كبيرة أخذت الفكر الإرهابي من خلال التواصل الاجتماعي والإنترنت، الذي خلق أفكارا إرهابية لا تمت للإسلام بصلة.
وشدد على وجوب التحرك من الحكومات الأوروبية لإيجاد وسائل "كي تتعامل بصورة قانونية مع هذه الأمور"، ووضع برامج للحل، خاصة وأن هناك منهم شباب تربوا في بريطانيا ودرسوا بها، ويجب معرفة كيف وصل هذا الفكر إليهم.
وعن الانتخابات القادمة في بريطانيا، وتقليص حزب العمال الفارق بينه وبين حزب المحافظين بزعامة رئيسة الوزراء تريزا ماي، قال إن "حزب العمال قلص هذا الفارق قبل الأحداث لكن اليمين المتطرف عادة يخدم تحركات المتطرفين الإرهابيين"، منددا بكل الأعمال الإرهابية والتي ربما تصب في مصلحة اليمين المتطرف في بريطانيا.
 أما رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية، دكتور سعد الزنط، قال إن معظم الدول الأوروبية الأكثر تأثيرا في الشرق الأوسط، والتي لها علاقات قديمة بالشرق الأوسط هي مستهدفة، "خاصة وأن بريطانيا ترعى قادة الجماعات الإرهابية في العالم". 
وأشار إلى أن تلك العلاقة قد تتأثر بالأحداث الأخيرة، "وربما هذه التفجيرات لتغيير البنية السياسية في بريطانيا لصالحهم"، مع ضغوط شديدة على جماعة مثل الإخوان، وتحركات تريزا ماي الأخيرة لتغيير فكرة الكونغرس الأمريكي لوضع الجماعة كجماعة إرهابية خير دليل.
وعن مطالبات تريزا ماي بالتعاون الدولي ضد الإرهاب، أشار أنها دعوات قديمة قامت بها دول اكتوت بالإرهاب، ولكن "لم ينضج بعد لدى العالم الغربي فكرة أن يعقد مؤتمر ضد الإرهاب لأن هذا ضد مصلحة اللوبيات الموجودة فيها"  والتي تدعم الإرهاب، وأيضا في نفس الوقت لن تسمح أوروبا لروسيا لعمل أمن إقليمي صحيح لمحاربة الإرهاب، إلا بما يراه يدعم مصالحهم.

إعداد وتقديم: عبدالله حميد

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала