نائب: الإرهاب أصبح أكثر ضعفا في مصر...ويجب الإسراع بمحاصرته عالميا

© AP Photo / Amr Nabilقوات الأمن المصري
قوات الأمن المصري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال عضو مجلس النواب المصري النائب محمود إسماعيل، إن الحرب على الإرهاب في مصر تشهد تطوراً نوعياً، أدى إلى الحد من قدرات الإرهابيين التمويلية والتسليحية، فباتت تحركاتهم مكشوفة بدرجة كبيرة لقوات الأمن والجيش المصرية، داعياً إلى تجفيف منابع الإرهاب ومحاصرة الدول الداعمة له.

وأضاف إسماعيل، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين 26 يونيو/ حزيران 2017، أن تمكن وزارة الداخلية من كشف مخطط من تنظيم "داعش" الإرهابي والجماعات الإرهابية، لاستهداف الكنائس في الإسكندرية بتفجيرات مزدوجة، يكشف عن أمرين كلاهما أهم من الآخر.

الأمر الأول — حسب عضو مجلس النواب المصري- أن خطوات الإرهابيين أصبحت مكشوفة بدرجة كبيرة لوزارة الداخلية وأجهزة الأمن المصرية بمختلف أنواعها، حيث تمكنت الوزارة من رصدهم وإلقاء القبض عليهم قبل الإقدام على أي خطوة جدية في المخطط الإرهابي.

ويوضح أن الأمر الثاني هو استعداد تنظيم "داعش" الإرهابي لتنفيذ عمليات مكررة، من خلال التفجيرات المزودجة، التي تشمل تفجير مكان، وبعد فترة زمنية قصيرة تفجير نفس المكان بعد تجمع المواطنين وقوات الأمن، ما يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة، وهو دليل ضعف وليس قوة، حيث يتقلص الانتشار.

قوات الإنزال الجوي الروسية تيرميناتور لمروحيات (مي-8 أ ام تي اش) التابعة لقوات الإقليم الجنوبي من الجيش الروسي خلال التدريبات العسكرية في كراسنودارسكي كراي - سبوتنيك عربي
نائب مصري: روسيا ستشارك مصر في "المعركة العالمية" ضد الإرهاب

ولفت النائب محمود إسماعيل إلى أن عملية كشف الخلية الإرهابية ليست الأولى خلال الفترة الماضية، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية من الإيقاع بعدد كبير من الإرهابيين خلال أشهر قليلة، وبعضهم أدلى باعترافات تقود لخلايا كاملة، تم الإيقاع بها أيضاً.

وأكد على أن جهود القوات المسلحة في سيناء أيضاً تكللت بالنجاح، حيث أنه لا يمر يوم إلا ويعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية عن الإيقاع بمجموعة من العناصر التكفيرية، أو تصفية عناصر إرهابية خطرة، وهو ما يعد تفتيتاً مباشراً للإرهابيين.

وتابع "هناك حاجة ملحة لتدخل المجتمع الدولي، لتشكيل التحالف العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي سبق أن دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تأسيسه، ليكون الوسيلة الأولى لمكافحة الإرهاب، تحت قيادة الأمم المتحدة، لضمان عدم خروج أي دولة من ذوات المصالح الخاصة عن الإجماع العالمي".

وشدد على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب، من خلال محاصرة ومقاطعة الدول التي تمول الجماعات الإرهابية وتستضيفها وتقدم لها المال والمأوى والسلاح أيضاً، واتخاذ إجراءات تصعيدية، تبدأ بالمقاطعة الدبلوماسية وتصل إلى فرض العقوبات، ثم الحرب إذا لم ترتدع.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала