برلماني ليبي: "عسكرة" الدولة و"أَسلمتها" سيان في أعين الليبيين

© Sputnik . فلاديمير فيدورينكو / الذهاب إلى بنك الصورليبيا، طرابلس
ليبيا، طرابلس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال عضو البرلمان الليبي عبد المنعم بالكور إن الشعب الليبي لن يقبل بـ"عسكرة" الدولة، كما رفض "أسلمتها" من قبل".

وفي تعليقه على تصريحات المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العربية الليبية، خلال مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي، قال بالكور إن تصريحات المسماري، لم تكن محددة في ذكر الخطوات العسكرية المتخذة، عقب انتهاء المهلة، وما إذا كانت "كلمات البيان الصادر عنه، تشير إلى نية الجش الانقلاب العسكري على مؤسسات الدولة الشرعية والاستيلاء عليها".

أحمد المسماري - سبوتنيك عربي
المسماري: "طرابلس" الوجهة القادمة للجيش الليبي

وأوضح النائب، خلال حواره في حلقة الأحد، من برنامج "بوضوح"، المذاع عبر أثير"سبوتنيك"، أن المؤسسة العسكرية الليبية، "التي لا تزال في طور الإنشاء"، غير قادرة على إدارة شؤون البلاد بشكل كامل، ومن الصعب عليها، بسط سيطرتها، ونفوذها بسهولة على كافة مرافق الدولة الحيوية، إضافة إلى أن المؤسسة العسكرية منقسمة داخليا على نفسها".

وجاء في تصريح بالكور:

نحن نرحب بأي مبادرة تصنع السلام، والوفاق، والوئام بين الليبيين، هذا، إذا كان لدى المؤسسة العسكرية أي مبادرة تستطيع من خلالها، لم شتات مؤسسات الدولة، ومن ثَمّ الوصول إلى تسوية حقيقية يمكن من خلالها العبور بالبلاد إلى بر الأمان.

وأضاف بالكور أن تنفيذ الفكرة المطروحة من قبل قيادة الجيش الليبي، لن تزيد الليبيين إلا انقساما وخلافا، وستجرّ البلاد إلى حرب شرسة، وأكثر قوة من تلك الدائرة الآن، "حيث أن الصراعات —وقتها- ستكون جهوية، وقبلية، وستتكون تشكيلات مختلفة، تتقاتل من أجل السلطة، وستدخل البلاد في دوامة جديدة من الفوضى".

 وأردف البرلماني الليبي:

كل التجارب العسكرية في مختلف دول العالم، لم تكن ناجحة وموفقة، فحكم العسكر لا يقدم شيئا إلى الدول التي تقع تحت سيطرته.

واختتم عضو البرلمان الليبي تصريحاته، بقوله، إن الشعب الليبي هو صاحب الكلمة الأولى، والأخيرة في قبوله بما وصفه بـ"حكم العسكر".

العميد ونيس بو خمادة - سبوتنيك عربي
آمر القوات الخاصة في الجيش الليبي يدعو "البنيان المرصوص" للانضمام للجيش

بدوره ردّ عضو البرلمان الليبي الهادي الصغير، بـ أن تصريح الجيش الليبي، هو "مجرد فكرة مطروحة من قبل المشير خليفة حفتر، للمّ شمل الليبيين، وإيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد".

وأضاف أن التصريحات لم تتطرق إلى حل عسكري مباشر، بل إلى إعطاء مهلة للسياسيين، كي يخرجوا بالبلاد إلى بر الأمان".

وأوضح الصغير، أن هذا الطرح لم يأت بالجديد، وأنه جاء في إطار الاتفاق السياسي، المقتضي حلحلة الجمود السياسي الحاصل في ليبيا.

واختتم الصغير بقوله إن تصريحات القائد العام للقوات المسلحة الليبية، التي جاءت في بيان، على لسان المتحدث باسم الجيش العقيد المسماري "لقيت أصداء إيجابية في الشارع الليبي، المنتظر لحل سياسي، وليس حلا عسكريا".

وكان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العربية الليبية، العقيد أحمد المسماري قد صرح، الأربعاء الماضي خلال مؤتمر صحفي،  بأنه "على من يعنيهم الأمر إيجاد برنامج واضح لإنقاذ الوطن والمواطن خلال 6 أشهر وإلا ستكون كلمة القوات المسلحة في الموعد".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала