اليونان تعتزم مواصلة التعاون مع تركيا لتسوية أزمة قبرص

© AFP 2022 / Iakovos Hatzistavrou"الخط الأخضر" على الحدود اليونانية التركية الذي يفصل بين البلدين في جزيرة قبرص
الخط الأخضر على الحدود اليونانية التركية الذي يفصل بين البلدين في جزيرة قبرص - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
صرح ممثل وزارة الخارجية اليونانية، ستراتوس أفثيموس، اليوم الجمعة، أن أثينا ستواصل دعم أية جهود للتسوية في قبرص، وستواصل التعاون مع الجانب التركي في هذا المجال، بغض النظر عن فشل الجولة الأخيرة من المباحثات المدعومة من قبل الأمم المتحدة.

نيكوس أناستاسياديس - سبوتنيك عربي
استئناف محادثات التسوية القبرصية في 11 أبريل
موسكو- سبوتنيك. وقال ممثل الوزارة في تصريح، اليوم: سنواصل دعم أية جهود، وبالطبع قضية قبرص ستبقى مفتوحة، ونحن نبحث عن تسوية لها، بغض النظر عن فشل عملية المباحثات، نحن ندعم ونؤكد على أهمية التعاون التركي — اليوناني…لدينا استعداد لمواصلة التعاون مع تركيا رغم ما حدث خلال المفاوضات".

وأشاد المتحدث بجهود الأمين العام للأمم المتحدة خلال المفاوضات، لكنه عبر عن أمله في أن تكون المحادثات المقبلة بشأن تسوية قبرص أفضل من حيث الإعداد.

وقال بهذا الخصوص "نحن نؤيد حل القضية القبرصية، ونعتقد أن الجهود التي بذلها الأمين العام كانت مفيدة، ولكن ينبغي أن تكون أية مبادرات مستقبلية أخرى أفضل إعداداً، لأننا كنا نقول وخلال عامين بأننا نحتاج للتركيز على مناقشة الأمن والضمانات، وكان هذا أهم شيء، ولم نناقش حتى الآن المحادثات في جنيف".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أعلن في وقت سابق من اليوم، أن الجولة الجديدة من المفاوضات حول توحيد قبرص، التي عقدت فى "كرانس مونتانا" في سويسرا، قد انتهت بفشل ودون توصل الأطراف إلى اتفاق.

والجدير بالذكر أن قبرص مقسمة منذ العام 1974، وأثار التدخل العسكري التركي في الجزيرة، محاولاتٍ عدة لضمها إلى اليونان، وتمَّ احتلال 37 بالمائة من الجزيرة، أعلن فيها خلال العام 1983 عن قيام جمهورية شمال قبرص، التي لم تعترف بها سوى تركيا.

وتجدر الإشارة إلى أن تقدماً محدوداً تم تسجيله في المفاوضات بين الجانبين، منذ أن رفض القبارصة اليونانيون عام 2004، الخطة التي تقدم بها الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في حينها، كوفي أنان، من أجل إعادة توحيد الجزيرة. وتتعثر المحادثات بين الجانبين، بسبب عدة أسبابٍ أهمها الأملاك المفقودة لدى كلا الجانبين، وبسبب آلاف الجنود الأتراك المنتشرين في منطقة شمال الجزيرة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала