تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل تقف الأزمة اليمنية على أبواب ميناء الحديدة أم أنها البداية

تابعنا عبر
خطة جديدة طرحها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بُغية الوصول إلى حل سياسي شامل فيما بعد للأزمة اليمنية، وذلك عن طريق وضع حلول جزئية لبعض الأزمات هناك كالأزمة الإنسانية التي تضع حوالي سبعة ملايين مواطنا يمنيا على حافة المجاعة، بالإضافة إلى أزمة رواتب الموظفين من خلال استعادة ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه جماعة "أنصار الله".

حول هذا الموضوع قال الأمين العام للمركز القانوني للحقوق والتنمية في اليمن هاشم شرف الدين لـ"سبوتنيك" إن إن ولد الشيخ "نعده مندوبا للمملكة العربية السعودية التي تقود التحالف ضد اليمن وليس مندوبا للأمم المتحدة والتي تعد هي الأخرى شريكة في الأزمة الطاحنة التي يمر بها اليمن، ومحاولة ولد الشيخ لتجزئة الحل في اليمن هي أيضا خطة سعودية لتنفيذ ما فشلت في تحقيقه عن طريق التدخل العسكري أو الآلية الدبلوماسية عبر جلسات الحوار".

سفينة بميناء الحديدة - سبوتنيك عربي
قيادي بـ"أنصار الله": أمريكا تقود حرب اليمن...ولن نسلم "الحديدة" مقابل الرواتب

وأضاف شرف الدين أن مبدأ تسليم ميناء الحديدة مقابل توظيف إيراداته لحل أزمة الرواتب ما هو إلا تأكيد على "الحصار" المفروض على الشعب اليمني من قبل التحالف وبإشراف أممي على حد قوله، لأن "الأمم المتحدة وضعت الحصار والجوع مقابل تسليم الأرض اليمنية ما يخالف القوانين الدولية".

وأشار شرف الدين إلى أن ولد الشيخ من خلال هذا الطرح يحاول أن يشوه صورة الواقع اليمني وحقيقة الصراع في اليمن و"العدوان" الذي تعرض له الشعب اليمني ومسألة أن الميناء تحل أزمة الرواتب فلم تعد ذات مصداقية لأنه قبل ذلك عندما "نقلوا البنك المركزي إلى عدن لنفس الغرض لم تحل الأزمة".

وأكد شرف الدين أن القوى الوطنية في الداخل اليمني سواء أنصار الله أو المؤتمر الشعبي العام وغيرهم من القوى الشعبية يرفضون هذا التعاطي "اللامسؤول" مع الأزمة اليمنية والذي من شأنه إعدام الحق اليمني و"نحن في انتظار تغيير هذا المبعوث وإلا فإن الميدان هو من سيحسم هذا الصراع".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала