تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية: نتنياهو يجر المنطقة لحرب "دينية"

© REUTERS / MOHAMAD TOROKMAN فلسطينيون ملثمون بجانب الإطارات المحترقة خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية فى قرية الخبر بالضفة الغربية بالقرب من رام الله
 فلسطينيون ملثمون بجانب الإطارات المحترقة خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية فى قرية الخبر بالضفة الغربية بالقرب من رام الله - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
تتطور الأوضاع بشكل كبير في الضفة الغربية بعدما أصيب عشرات الفلسطينيين، مساء اليوم السبت 22 يوليو/تموز، بالاختناق جراء إطلاق جنود من الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع خلال قيامهم باقتحام قرية كوبر شمال غرب رام الله.

البوابات الآلية في البلدة القديمة من القدس، فلسطين 19 يوليو/ تموز 2017 - سبوتنيك عربي
إسرائيل تبحث عن بدائل للبوابات الإلكترونية أمام المسجد الأقصى
وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، قال في تصريح لـ"سبوتنيك": كان بالأمس اجتماع للقيادة الفلسطينية، وتم الاتفاق على أن سياسة التصعيد لحكومة نتنياهو، ضد الشعب الفلسطيني ومدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، و"التصفيات التي تجري لشبابنا بدم بارد، لم تسمح بكسر إرادة شعبنا الفلسطيني".

 وتابع: تم "نقاش مطول حول ما يمكن اتخاذه من آليات، ضد إجرام وعدوان حكومة الاحتلال".

وأكد على أن هناك إجماع وطني وشعبي وديني "برفض الدخول من البوابات الإلكترونية التي فرضها الاحتلال أمام المسجد الأقصى".

وأضاف أنه "تم قطع كل العلاقات مع الاحتلال، سواء "السياسية أو حتى الأمنية والاقتصادية"، في مواجهة سياسة التصعيد والعدوان".

وأوضح أنه "لا يمكن القبول بوجود لقاءات مع الاحتلال"، وهو يصعد من عدوانه، ويصفي شبابنا، ويقتحم المسجد الأقصى المبارك، ويحاول تهويد المدينة المقدسة، وكل ذلك ينذر بمخاطر كبيرة" على حد قول أبو يوسف.

وذكر أن القيادة الفلسطينية، أكدت على أهمية "تعزيز الدور العربي والإسلامي ضد تلك المخططات"، و"التوجه لمجلس الأمن الدولي، لإنفاذ قرارته المتعلقة ببطلان ضم وتهويد مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، وسياسة الاستيطان الاستعماري، وآخرها "القرار 2334 الصادر في ديسمبر الماضي عن مجلس الأمن الدولي".

وعن توقعاته خلال الأيام المقبلة قال أبو يوسف: "نتوقع إمعان حكومة الاحتلال في مواصلة نصب البوابات الإلكترونية، واصرارها على دخول المصلين منها. هي محاولة لفرض سيطرتها الاحتلالية على المسجد الأقصى، وبالتالي لا يمكن القبول بها".

وأكد على وقوفهم ضد ما أسماه "توجه حكومة الاحتلال لجر المنطقة لحرب".

وأكد على طلبهم "خروج الاستحقاقات السياسة من يد حكومة نتنياهو"، موضحاً أن "الاستجابة لليمين واليمين المتطرف في الائتلاف الحكومي، ستبقى نفس السياسات من قبل حكومة نتنياهو"، وهذا الأمر يتطلب تضافر كل الجهود، لوقف "جر المنطقة لحرب دينية".    

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала