الأزمة الخليجية وتعقيدات المصالح

الأزمة الخليجية وتعقيدات المصالح
تابعنا عبرTelegram
الضيوف: على الهيل، أستاذ للعلوم السياسية في جامعة قطر؛ وخالد باطرفي، أستاذ الإعلام في جامعة جدة

وتستمر الأزمة الخليجية تعقيدا يوما بعد يوم، فالمطالب تتزايد من طرف والرفض يتأكد من طرف آخر، ما يزيد القضية تعقيدا في أسوأ أزمة بين الدول العربية منذ سنوات.

مجلس الأمن - سبوتنيك عربي
قطر تتحدث عن استراتيجية جديدة لحل الأزمة الخليجية
 مؤشر آخر على عدم إحراز تقدم في الأزمة أو ما يزيدها، إعلان وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، أن بلاده تجهز للبدء بتدريبات أمريكية تركية قطرية مشتركة، ما جعل البعض يتساءل عن وجهة واشنطن من الأزمة.

في حين غادر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قطر، بعد جولة في الخليج محاولا التوسط في الأزمة، لكنه فشل في إحداث أي تغيير أو تقريب لوجهات النظر، رغم علاقاته الطيبة بالسعودية، وصداقته القوية بقطر. وربما كان الرفض بسبب موقف تركيا الداعم لقطر عسكريا وزيادة عدد الجنود الأتراك في قاعدتها بقطر.

يقول أستاذ للعلوم السياسية في جامعة قطر، على الهيل،

إن "دولة قطر لم تصعد الأزمة منذ انفجارها في 5 من حزيران/ يونيو الماضي، ومن قبلها منذ الحرب الإلكترونية على قطر في 23 أيار/ مايو الماضي"، مشيرا أن قطر لم تطلب من رعايا الدول المقاطعة مغادرة البلاد، ولم توقف اتفاقية الغاز المبرمة مع الإمارات العربية المتحدة.   

فيما وصف أستاذ الإعلام بجامعة جدة، خالد باطرفي، المصداقية القطرية بأنها "محفوفة بالمخاطر"، وذلك بعد إعلان وزير الدفاع القطري أن بلاده تجهز للبدء بتدريبات أمريكية تركية قطرية مشتركة، مشيرا أن قطر ليست في خطر من تدخل عسكري، وتكفي القاعدة الأمريكية للدفاع عنها

فإلى أي مدى لعبة التحالفات والمصالح من الممكن أن تنهي المشكلة الخليجية التي دخلت في شهرها الثاني ولم تنته حتى الآن؟

هذه الأسئلة وغيرها نجيب عنها في حلقة اليوم من "ملفات ساخنة"… تابعونا..

إعداد وتقديم: عبدالله حميد

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала