مناطق تخفيف التصعيد تمهد لمصالحات كبرى في سوريا

مناطق تخفيف التصعيد تمهد لمصالحات كبرى في سوريا
تابعنا عبرTelegram
ضيوف الحلقة: الدكتور علي الأحمد، عضو أكاديمية الأزمات الجيوسياسية والمستشار السياسي لوزير الإعلام السوري

سيرغي لافروف - سبوتنيك عربي
لافروف: إقامة منطقة تخفيف التصعيد في سوريا دليل على جدوى العمل المشترك لموسكو وواشنطن
من أجل خلق نوع من أنواع الفلسفة لإعادة ترتيب واقع المنطقة من خلال خفض التوتر وتبريد المناطق الساخنة اتفق الجانب الروسي مع الدولة السورية ليفسح المجال لكل الجهات والأشخاص التي تريد أن تعيد لمناطق تخفيف التوتر الحياة بالأمن غير المشروط بوجود أمن عسكري فقط.

حول هذا الموضوع كان معنا من دمشق عضو أكاديمية الأزمات الجيوسياسية، المستشار السياسي لوزير الإعلام السوري، الدكتور علي الأحمد الذي قال:

إن الجميع بات يعرف أن القوى الراديكالية والقوى المتشددة هي التي حاولت دوما أن تفرض إيقاعها بأن لا تسمح للراغبين في العودة للحياة الطبيعية في سوريا وفي المنطقة  تحت عناوين خيانة المفاهيم التي خرجوا من أهلها. ومناطق تخفيف التوتر تساهم في إمكانية قيام نوع من أنواع المصالحة وإذا تكررت هذه الفكرة في مناطق أخرى في سوريا سيكون ذلك بمثابة تمهيد لمصالحات كبرى.

هل تصل تطورات مناطق تخفيف التصعيد إلى إدلب حيث اعتبر أحد القادة العسكريين من منطقة إدلب السورية، المقدم أحمد، أن معركة هيئة "تحرير الشام" ضد حركة "أحرار الشام" في إدلب، التي تمكنت فيها الهيئة من طرد الحركة من المنطقة، تهدف إلى إعداد الهيئة للانخراط في عملية التسوية الجارية في سوريا وهل ستشهد الأيام القادمة تعاونا مثمرا بين روسيا وأمريكا في إنشاء مناطق جديدة لتخفيف التصعيد؟

المزيد من التفاصيل في حلقة اليوم من برنامج "البعد الآخر". تابعونا.

إعداد وتقديم: يوسف عابدين

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала