تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

محلل روسي: دعم تركيا للأقصى قد يؤثر على تحالف الغاز بينها وبين إسرائيل

© AFP 2021 / ADEM ALTANخط الغاز المسمى بـ"التيار التركي" لنقل الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر تركيا
خط الغاز المسمى بـالتيار التركي لنقل الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر تركيا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
اعتبر المحلل السياسي الروسي، أيدين ميدييف، أن الموقف التركي الأخير بشأن المسجد الأقصى والداعم للفلسطينيين، قد يحدث تصدعا في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، مشيرا إلى أن أول المتأثرين بهذا التصدع سيكون مشروع نقل الغاز الإسرائيلي إلى تركيا.

بوتين وأردوغان في قمة العشرين بالصين - سبوتنيك عربي
أخطر التحديات التي تضع استقرار ونمو تركيا وعلاقتها مع الغرب على المحك
وفي مقالته بصحيفة "برافدا" الروسية، ذكر ميدييف أن العلاقات بين أنقرة وتل أبيب كانت تبدو كأنها تسير نحو تحالف استراتيجي. لافتا إلى توصل البلدان لاتفاق ينص على بناء خط أنابيب لنقل الغاز من الموانئ الإسرائيلية إلى أوروبا عبر الأراضي التركية.

وقال: لكن الأحداث التي جرت أخيرا في فلسطين وانعكاساتها على الموقف التركي الرسمي قد يكون لها أثرها في العلاقات بين أنقرة وتل أبيب. وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قد صرح بأن "تركيا تدعو البلدان الإسلامية إلى الاعتراف باستقلال فلسطين ضمن الحدود الإقليمية التي كانت قائمة قبل حرب 1967".

وقد أثار هذا التصريح  موجة من الاستياء في تل أبيب. وفي ظل هذا الوضع، يثار هنا سؤال حول المصير المستقبلي لتحالف الغاز بين البلدين.

وتحدث المحلل أن فلسطين كانت على مدى أربعة قرون جزءا من الإمبراطورية العثمانية الضخمة. لذا، فإن اهتمام أنقرة بالأحداث التي تجري في فلسطين يمكن تفهمه، وخاصة بعد تدهور الوضع من جديد في الأراضي الفلسطينية.

كما تضامن سكان اسطنبول أيضا مع الفلسطينيين في رفضهم للقيود الإسرائيلية، وخرجوا في تظاهرات احتجاج ضد السياسة الإسرائيلية، وطالبوا الحكومة الإسرائيلية بإلغاء القيود المفروضة على الفلسطينيين في الحرم القدسي.

وعلى الرغم من أنه لم يصدر بعد رسميا موقف يعبر عن وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية إزاء تصريحات وزير الخارجية التركي الموجهة ضد إسرائيل، فإن المراقبين أخذوا يتساءلون عن مدى تأثير ذلك على العلاقة بين البلدين وتحالف الغاز المزمع إنشاؤه.

ووفقا للمحلل الروسي فقد أظهرت تصريحات وزير الخارجية التركي مدى هشاشة التحالف السياسي والطاقة بين أنقرة وتل أبيب كما يؤكد المطلعون. وعلى الرغم من تطابق الموقفين التركي والإسرائيلي حيال سوريا، وسعي البلدين معا لتعزيز المكانة الذاتية في سوق الطاقة الأوروبية، ما سيكون له تأثيره في إضعاف مكانة "غازبروم" الروسية هناك، فإن وضع مدينة القدس، حيث تميل أنقرة لدعم الفلسطينيين قد يحدث صدعا بين تركيا وإسرائيل.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала