تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

فنزويلا تستعيد بعض الأسلحة التي سرقت خلال هجوم

© REUTERS / Marco Belloرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو
رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قال رئيس جهاز المخابرات الفنزويلية جوستافو جونزاليس، اليوم الأحد، إن الحكومة استردت بعضا من الأسلحة التي سُرقت في الهجوم على قاعدة عسكرية في السادس من أغسطس/ آب، وإن عملية مطاردة تشمل الآن طلبات باعتقال متآمرين مزعومين مناهضين للحكومة يختبئون في ميامي.

رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو - سبوتنيك عربي
فنزويلا تتهم ترامب بتهديد استقرار أمريكا الجنوبية
وفي تصعيد مثير للأزمة السياسية في فنزويلا، هاجمت مجموعة من المسؤولين العسكريين الحاليين والسابقين قاعدة قرب مدينة فالنسيا، بعد أن دعت إلى انتفاضة عامة ضد الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، بحسب "رويترز".

ووصفت حكومته هذه الواقعة بأنها "هجوم إرهابي"، واتهمت المعارضة السياسية والولايات المتحدة بمساعدة من يحاولون الإطاحة به.

وبعد بدء عملية مطاردة تم يوم الجمعة ضبط قائد المجموعة خوان كارلوس كاجواريبانو، وهو ضابط سابق بالحرس الوطني برتبة كابتن.

وقال رئيس جهاز المخابرات الفنزويلية في كلمة تلفزيونية اليوم الأحد، إن 17 شخصًا آخرين اعتُقلوا وعرض التلفزيون صورهم.

وقال جونزاليس "استعدنا أيضًا جزءًا من الأسلحة التي سُرقت من الدولة" مشيرًا إلى 21 بندقية كلاشنيكوف أيه كيه-103 وثلاث راجمات قنابل ومسدسات.

وأضاف جونزاليس أن نحو 23 شخصًا ممن يُشتبه بأنهم من المتآمرين، ما زالوا هاربين، وقال إن الشرطة الدولية (الإنتربول) أصدرت أوامر باعتقال أشخاص من بينهم مسؤول عسكري متقاعد وصحفي في ميامي.

وقال جونزاليس إن من بين المعتقلين والمطلوبين "عناصر سياسية وهاربين من الجيش ورجال أعمال وجماعات شاركوا في الانقلاب الذي وقع في 11 أبريل 2002 وأسفر عن الإطاحة بشكل مؤقت بالزعيم الراحل هوجو تشافيز".

وقُتل أكثر من 120 شخصًا خلال احتجاجات مستمرة ضد الحكومة واضطرابات في فنزويلا منذ أربعة أشهر.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала