تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

المجموعات الإرهابية تشعل مخيم عين الحلوة بالتزامن مع معركة الجرود

© REUTERS / Alaa Al-Marjaniقوات "وحدة الاستجابة للطوارئ" تطلق النار على مواقع تنظيم "داعش" في الموصل، العراق 5 يوليو/ تموز 2017
قوات وحدة الاستجابة للطوارئ تطلق النار على مواقع تنظيم داعش في الموصل، العراق 5 يوليو/ تموز 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
تتواصل الاشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الواقع في مدينة صيدا جنوبي لبنان، مما أدى إلى سقوط 4 قتلى ونحو 26 جريحاً.

عناصر من الحزب الشيوعي اللبناني في لبنان - سبوتنيك عربي
الشيوعي اللبناني ينخرط بعملية الدفاع عن الجرود إلى جانب الجيش اللبناني
واندلعت الاشتباكات بين قوات أمن فلسطينية تابعة لـ"حركة فتح"، ومجموعة "بلال العرقوب" المتشددة، في حي الطيري.

وفي هذا الصدد، قال رئيس التيار الإصلاحي لحركة فتح في لبنان العميد محمود عيسى، الملقب بـ"اللينو"، لـ"سبوتنيك"، إن الاشتباكات في المخيم ما تزال على وتيرة عالية ومحصورة بحي الطيري، بمواجهة مجموعة "بلال بدر" ومجموعة "بلال العرقوب" وبمساندة بعض المتطرفين والمتشددين في المخيم.

ورداً على سؤال حول التزامن بين إطلاق معركة الجرود للجيش اللبناني للقضاء على "داعش" الإرهابي والاشتباكات في المخيم، قال العميد عيسى "لا أستبعد هذا التزامن لأن هذه المجموعات مرتبطة بـ "داعش" وأخواتها، بالأخص بالتوقيت، هذا التوقيت مشبوه".

وأضاف "عصر يوم الخميس الفائت، قامت هذه المجموعات بالاعتداء على القوة الأمنية المشتركة بشكل غير مسبوق وبدون سابق إنذار أو أي إشكال يذكر، وذلك كان واضحا أن هناك تعليمات لتفجير الوضع داخل المخيم بالتزامن مع المعارك الحاصلة بجرود القاع ورأس بعلبك".

وأكد عيسى أن المجموعات الإرهابية في المخيم ليست كبيرة، ولكن هناك بعض المجموعات المتطرفة التي تساعد هذه المجموعات في الاشتباكات من "النصرة" و"داعش"، وغيرها من الفصائل المتشددة التي تساند هذه المجموعات.

حزب الله - سبوتنيك عربي
نصر الله: ننتظر قرار الجيش لتوقيت بدء المعركة ضد داعش وتحرير بقية الجرود

وأشار العميد عيسى إلى أن هدف حركة فتح هو إجماع كافة الفصائل، لأن الفصائل مختلفة فيما بينها، الأمر الذي يشجع المجموعات الإرهابية بالتمادي أكثر، "لذا المطلوب إجماع من كافة الفصائل الفلسطينية بمواجهة هذه المجموعات".

وأوضح أن التنسيق موجود مع اللبنانيين في مواجهة الإرهاب، وقال "الميدان هو الذي يتكلم، يجب حصر هذه المجموعات والقضاء عليها، وحتى الآن الوضع بالميدان مقبول، ومحصورة المعارك، ونعمل على عدم تمددها لأحياء أخرى في المخيم حتى لا تؤثر على أبناء شعبنا. نحن حريصين أن نحيد الأحياء الأخرى في المخيم لنجنبها الدخول في المعارك".

وأكد العميد عيسى أن هذه المجموعات مرتبطة بأجندة خارجية والعمل جار لحصر الاشتباكات داخل الأحياء الصغيرة المتمركزين بها للقضاء عليهم.

 وتواصل القيادات الإسلامية الاتصالات مع أطراف الاشتباك، لوقف إطلاق النار.

تجدر الإشارة إلى أن مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين يضم حوالي الـ 90 ألف لاجئ فلسطيني، وتسيطر المجموعات الإرهابية المشتددة على 30% من المخيم المتمركزين في حي رأس الأحمر، حي الطيري، المنشية، الطوارئ، الصفصاف.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала