تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

حرب كلامية جديدة بين إيران والإمارات

تابعنا عبر
حوار مع المحلل السياسي الإيراني حسن رويوران

وزير الخارجية: سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان - سبوتنيك عربي
أول رد من الإمارات على الهجوم الإيراني تجاه عبدالله بن زايد
قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، الأحد، أن الإمارات قصر ورقي، يمكن إسقاطه بدون حتى صاروخ.

وكتب محسن رضائي في صفحته الخاصة على "تويتر": "الإمارات المتحدة برج من ورق، ينهار حتى بدون صواريخ"

ويأتي تصريح رضائي ردا على تصريحات وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، الأسبوع الماضي، خلال مؤتمر صحفي جمعه مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في أبو ظبي، قال فيه إن جزءا من الحل في سوريا يتمثل في "خروج أطراف تحاول أن تقلل من سيادة الدولة السورية، وهنا يمكن أن أتحدث بوضوح عن إيران وتركيا" متهما إيران بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

عن هذا الموضوع يقول حسين رويوران:

"لا أتصور أن تكون هناك نية للتصعيد مع الإمارات من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن هناك تصريحات إماراتية تكشف عن أن الإمارات تقوم بدور أكبر من حجمها الحقيقي، حيث أنها تتدخل في اليمن وتعين حاكم عسكري بحضرموت وعدن وتقوم بربط جزيرة سوقطرة بالإمارات من خلال شبكة الهاتف وما إلى ذلك، وهذا في النهاية يعتبر انتقاص لسيادة الدول، وهو سلوك غير مقبول ويتناقض مع القانون الدولي، وضمن هذه الرؤية فإنه،  وفي حدود تصوري، أن الإمارات تتعامل بواقع يفوق إمكاناتها وقدراتها، لذا فإن رد السيد رضائي بالقول إن الإمارات هي نمر من ورق، وهي ليست قوة حقيقية في المنطقة، أعتقد أن هذا توصيف لواقع وليس فيه تهجم على الإمارات، التي هي في النهاية دولة صغيرة. من هنا يجب على الإمارات أن تتعامل ضمن إطار إمكاناتها لا أن تقوم بأدوار لا تتناسب مع حجمها".

هذا وترتبط إيران بالإمارات بعلاقات اقتصادية متميزة، حيث تشير الأرقام الرسمية إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ناهز 16 مليار دولار العام الماضي، وتستحوذ الإمارات على نسبة 90% من حجم التجارة بين إيران ودول الخليج مجتمعة.

إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала