الأكلات الشعبية عادت لأسواق دير الزور والمواطن بات مخيرا (فيديو)

© Sputnik . Mikhail Alaeddin / الذهاب إلى بنك الصورالحياة السلمية في دير الزور، سوريا
الحياة السلمية في دير الزور، سوريا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
اتسعت الخيارات الشرائية أمام سكان مدينة دير الزور، حيث لم يعد هناك حصار يجرهم على البحث عن المواد الضرورية وشرائها بأسعار مرتفعة، خاصة بعد فك الطوق وفتح المعابر أمام حركة البضائع واستقبال المطار العسكري لطائرات الشحن الغذائية وغيرها من احتياجات المدينة.

دولار - سبوتنيك عربي
عملة "داعش" النقدية تتلاشى في دير الزور
قال محمد وهو أحد أصحاب المحال داخل سوق دير الزور لمراسل "سبوتنيك"، إن متجره تحول خلال سنوات الحصار إلى مركز لبيع الملابس والأغراض المستعملة،

والتي كان يتخلى عنها سكان مدينة دير الزور بغية كسب بعض المال جراء انعدام القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، مما كان يرهق بعض أرباب الأسر ويجعلهم أمام مواقف مصيرية تقودهم لذلك.

فيما تحدث رماح الطحطوح الرجل الخمسيني والذي يملك فرنا صغيرا، أنه اليوم ومع إغراق الحكومة السورية للسوق المحلية بالمستلزمات الأساسية فإنه عاد للعمل ولكن بوتيرة وقدرة ضعيفة جراء قيامه ببيع بعض أدوات الفرن الذي يملكه منذ أكثر من 18 عاماً،

فهو بات اليوم يعمل بالوسائل البدائية كالخبز على التنور ريثما يتمكن من جمع بعض المال وشراء مستلزمات الإنتاج الحديثة.

ويشكل إدخال الغاز المنزلي والمازوت إضافة لتشغيل الأفران أحد أهم ما كان يطلبه السكان بعد فك الحصار، فهم واجهوا في صبرهم وصمودهم البشر والحجر

واعتمدوا على الطبيعة في دعم بقائهم، ولكن مع الإنجازات الأخيرة للجيش السوري بات من حقهم التخلي عن الضغوط الحياتية.

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала