تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

أهمية دور المستشارين الروس في الحرب ضد "داعش" في سوريا

© sokolov9686قوات من الجيش الروسي في سوريا
قوات من الجيش الروسي في سوريا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، اليوم الثلاثاء، أن المستشارين العسكريين الروس في سوريا شكلوا فيلقا من المتطوعين، يسهم بجهود رئيسية في القضاء على "داعش".

العرض العسكري بمناسبة الذكرى الـ70 لعيد النصر - سبوتنيك عربي
الجيش الروسي أقوى بعد سنوات...تعرف على الأرقام
موسكو- سبوتنيك. وقال غيراسيموف: "الكثير من نجاحات القوات الحكومية السورية أضحت ممكنة بفضل ضباطنا الذين عملوا كمستشارين عسكريين. ومن خلال جهودهم، تم تشكيل وتحضير فيلق من المتطوعين…الذين جنبا إلى جنب مع وحدات الدفاع الشعبي التابعة للعميد سهيل الحسن لعبت دورا حاسما في هزيمة وحدات داعش".

وأكد غيراسيموف أنه "تم في الوقت الحالي كسر القوى الرئيسية لداعش في سوريا، وبقي القليل لدحره بشكل نهائي، للانتقال إلى التسوية السياسية في سوريا".

وأشار رئيس الهيئة إلى أن وحدات الدفاع الشعبي التابعة للعميد سهيل حسن كانت تقوم بتنفيذ المهام الأكثر أهمية في جميع تلك المعارك خلال العامين الماضيين، ابتداء من استعادة مطار كويريس، ثم مدن تدمر وحلب وحماة ودير الزور والميادين وضفة نهر الفرات، حيث حاربت هذه الوحدات بدعم من الطيران الروسي وغيرها من وسائل القتال.

وأوضح غيراسيموف "حاليا القوات الأساسية لتنظيم "داعش" مقسمة وبقي القليل لهزيمتها النهائية والانتقال إلى تسوية الوضع في سوريا".

وأوضح غيراسيموف أن الضباط الروس في مركز المصالحة بين الأطراف المتنازعة يشاركون في هذا العمل، كما تم إنشاء مناطق خفض التصعيد والتوتر بسوريا على الحدود التي تتواجد فيها وحدة الخدمة التابعة للشرطة العسكرية الروسية "حيث يرى فيهم المواطنون المحليون الضمان الأساسي لمراقبة نظام وقف الأعمال القتالية والعسكرية بشكل عام. اليوم تم إنشاء جميع الشروط اللازمة للحل السياسي للنزاع، بالإضافة إلى دور مؤتمر الحوار الوطني الذي سيعقد لاحقاً حول هذا الأمر".

هذا وتشارك القوات الجوية الفضائية الروسية ووحدات الأسطول البحري في العمليات القتالية في سوريا إلى جانب الجيش السوري، بناء على طلب رسمي من الرئيس السوري بشار الأسد، بالتوازي مع جهود تبذلها روسيا في الساحة الدبلوماسية، أدت حتى الآن، إلى إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، حيث يشارك المراقبون الروس ووحدات الشرطة العسكرية الروسية في الحفاظ على الأمن بتلك المناطق.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала