المجاعة القادمة في اليمن بين "السياسة وحقوق الانسان"

المجاعة القادمة في اليمن بين "السياسة وحقوق الانسان"
تابعنا عبرTelegram
ضيوف الحلقة: من اليمن، طه أبو طالب، رئيس المركز القانوني للحقوق والتنمية في اليمن؛ ومن السعودية، المحلل السياسي مبارك العاتي.

الضربات الجوية لقوات التحالف في صعدة، اليمن 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 - سبوتنيك عربي
الأمم المتحدة تحذر من أكبر مجاعة يشهدها العالم في اليمن
شبح المجاعة القادم في اليمن، والذي تحذر منه الأمم المتحدة، واصفة إياه بأنه ربما يكون الأكبر على مدار التاريخ الحديث، إذا استمر الحصار المفروض من التحالف على اليمن، هذا الشبح يتوه بين أطراف الأزمة الثلاثة " التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وجماعة أنصار الله وصالح، والطرف الثالث الأمم المتحدة". فكل طرف يرى أن الأطراف الأخرى هي السبب في تلك المجاعة القادمة، وأنه يعمل كل ما بوسعه لتدارك الموقف دون جدوى، لأن الأطراف الأخرى إما متقاعسة عن أداء دورها، أو أنها تعرقل الحل.

الأمر الوحيد الذي اتفقت عليه الأطراف الثلاثة هو أن الشعب اليمني يعاني منذ بداية الحرب من أزمة إنسانية، لنقص الغذاء والدواء ومشتقات النفط اللازمة لسير الحياة، ولكن ربما يشعر المتابع للوضع عن قرب، أنه لا طرف من هؤلاء ينوي إنقاذ المدنيين، الذين لا ناقة لهم ولا جمل في هذا الصراع من مجاعة طاحنة محتملة.

حلقة اليوم من "البعد الآخر" سلطت الضوء على أسباب الأزمة الإنسانية بين السياسة وحقوق الإنسان، ووسائل حلها على ضوء آخر تقرير للأمم المتحدة، مع ضيوفنا من اليمن طه أبو طالب رئيس المركز القانوني للحقوق والتنمية في اليمن، ومن السعودية مبارك العاتي المحلل السياسي. تابعونا…

إعداد وتقديم: يوسف عابدين 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала