لبنان إلى الجامعة العربية ومجلس الأمن...إذا لم يعد الحريري

© JAMAL SAIDIماراثون في بيروت يطالب بعودة سعد الحريري
ماراثون في بيروت يطالب بعودة سعد الحريري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
بعد أكثر من أسبوع على تقديم رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الدين الحريري استقالته من منصبه، من الرياض، يتجه المسؤولون اللبنانيون إلى تقديم شكوى إلى جامعة الدول العربية وإلى مجلس الأمن، في حال لم يعد إلى بيروت خلال الأسبوع المقبل، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الاستقالة.

سعد الحريري - سبوتنيك عربي
مسؤول إيراني: الحريري واقع "تحت ضغط" سعودي
وفي هذا السياق، قال النائب في البرلمان اللبناني، عضو "تكتل التغيير والإصلاح"، سليم سلهب لـ"سبوتنيك": إن لبنان أمام خيارين لمعرفة مصير رئيس الحكومة، سعد الحريري.

وأوضح أن الخيارين هما: "أولاً، التوجه الى جامعة الدول العربية وثانياً إلى الأمم المتحدة، بالمقابل رئيس الجمهورية ميشال عون، يتروى قدر الإمكان لمصلحة البلد، ولكن إما سيذهب إلى الجامعة العربية ومن ثم إلى الأمم المتحدة، وإما إلى الأمم المتحدة مباشرة".

وأضاف:" الأمور ليست مكشوفة في استقالة الرئيس الحريري، هناك بعض الأمور التي توضحت وخاصة فيما يتعلق بموقف رئيس الجمهورية ميشال عون، ان كل الذي يقوله لا يعتبر صحيح كأنه محجوز، وليس لدينا المعلومات الكافية وراء الأسباب التي دفعته للاستقالة".

وحول التخوف من عمليات أمنية في لبنان قال سلهب: "لا يمكن إقناع الرأي العام ألا يتخوف من أي عمليات أمنية، خاصة بعد الكلام، الذي صدر من قبل الوزير السعودي ثامر السبهان، ولكن حتى الآن الأمن ممسوك، والدول الخارجية أكدت على دعم الإستقرار في لبنان".

وأكد سلهب أنه "من الضروري عودة الرئيس الحريري إلى لبنان، وبحسب المعطيات الموجودة، نرى كيف يمكن أن يكون موقف الحكومة اللبنانية من المملكة العربية السعودية".

وأوضح أن

"هناك الكثير من المشاورات التي تحدث بعيداً عن الإعلام من الممكن أن تصل إلى نتيجة، ولكن من دون أدنى شك من خلال الوحدة الوطنية، وصمود الأمن اللبناني وموقف المسؤولين اللبنانيين وخاصة مساعدة الدول الخارجية الصديقة للبنان، استطعنا القول أن هذه الأزمة ستمر بأقل ضرر ممكن".

وكان رئيس الجمهورية ميشال عون، قد دعا السعودية الى توضيح الاسباب التي تحول حتى الآن دون عودة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، وأكد أن لبنان لا يقبل بأن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقات الدولية.

بالمقابل شدد البطريك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل توجهه إلى المملكة العربية السعودية، على أنه "من أجل الاستقرار، ومن أجل الكرامة والسيادة والسلم الأهلي نحن نتأمل أن يعود رئيس الحكومة سعد الحريري وأن نستعيد حياتنا الوطنية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала