تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الأقمار الصناعية تكشف مدى سيطرة "داعش" على حقول النفط

© REUTERS / Alaa Al-Marjani ألسنة اللهب والدخان يتصاعد من آبار النفط التي أشعل فيها النار مسلحي تنظيم "داعش" قبل فرارهم من المنطقة المنتجة للنفط القيارة، العراق 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.
ألسنة اللهب والدخان يتصاعد من آبار النفط التي أشعل فيها النار مسلحي تنظيم داعش قبل فرارهم من المنطقة المنتجة للنفط القيارة، العراق 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
رصدت الأقمار الصناعية انخفاضا حادا في إنتاج النفط في الحقول التي يسيطر عليها "داعش".
البترول وأسعار النفط - سبوتنيك عربي
"داعش" يسيطر على 80% من حقول النفط في دير الزور
انخفض إنتاج النفط في الحقول التي يسيطر عليها "داعش" في سوريا والعراق بين عامي 2014 و2016، وفقا لتقرير أصدره البنك الدولي مؤخرا، من 56 ألف برميل إلى 16 ألف برميل يوميا، استنادا إلى تحليل مستمد من رصد الأقمار الصناعية لـ 42 موقعا.
وبحسب تقرير لصحيفة "ديلي كولر" الأمريكية، اليوم الإثنين 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، قال الكاتب المشارك في الدراسة جاكوب شابيرو: "تبين دراستنا أن داعش لم يكن فعالا في إدارة حقول النفط، مما حد من عائداته".
وأضاف شابيرو بأن "داعش" لا يعلن عن أرقام إنتاج النفط بشكل علني، كما أنه لا يكشف عن مبيعاته منه، لذلك استخدم الخبراء الأقمار الصناعية لمراقبة حرق الميثان فوق الأراضي التي يسيطر عليها، وتعطي الحرارة الإشعاعية الناتجة عن الإشعال مؤشرات تساعد في رصد الإنتاج.
وبشكل عام، لم يقم تنظيم "داعش" بإدارة أصوله النفطية بشكل جيد بسبب نقص الخبرة في الحفاظ على الإنتاج، وأيضا لأن القوات العراقية والسورية استعادت معظم الأراضي منه.
وأفاد شابيرو: "هذه البيانات يمكن أن تساعد أيضا في صياغة خطط لإعادة بناء المنطقة المحررة من سيطرة "داعش" من خلال تحديد الأولويات للحاجة إلى الإصلاحات وتوفير إسقاطات الإيرادات للاقتصادات المحلية".
كما أن انخفاض إنتاج النفط يدعم أيضا الحجج القائلة بأن "داعش" أصبح أقل اعتمادا على النفط وأكثر اعتمادا على الابتزاز والضرائب وغيرها من وسائل توليد الإيرادات لتمويل قواته.
شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала