آمال معلقة للمهجرات بعد اقتلاع "داعش" من غرب العراق

© REUTERS / Suhaib Salemالأطفال العراقيون في مخيمات للاجئين جنوبي الموصل، العراق 29 مارس/ آذار 2017
الأطفال العراقيون في مخيمات للاجئين جنوبي الموصل، العراق 29 مارس/ آذار 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كشف قائممقام قضاء عنة، سعيد فياض، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأربعاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني، عن آلاف المهجرات، بانتظار العودة بعد اقتلاع "داعش" الإرهابي، من غرب البلاد.

وأوضح فياض أن أربعة آلاف عائلة نزحت من قضاء عنة، أثناء عمليات تحرير المدينة من سيطرة "داعش" الإرهابي، "في سبتمبر/أيلول الماضي"، لم تعد حتى الآن.

القوات العراقية في كركوك - سبوتنيك عربي
مسؤول عراقي لـ"سبوتنيك": تحرير المعقل الأخير لـ"داعش" خلال ساعات

وأضاف فياض أن العائلات تنتظر تحرير الجانب الأيمن من نهر الفرات من قبضة "داعش" الإرهابي في قضاء راوة الملاصق لعنة، كي تؤمن المنطقة بالكامل لها ولسلامتها عند عودتها إلى منازلها.

وأعلن فياض بدء عودة عدد قليل من العائلات التي كانت نازحة من عنة، إلى راوة، منذ بدء العمليات العسكرية لتحرير القضاء الأخير، منوها إلى أن ما يقارب 1500 عائلة بقيت في عنة لم تنزح خلال معركة اقتلاع التنظيم الإرهابي.

وبشأن تطهير قضاء عنة، اخبرنا القائممقام، أنها لم تطهر بالكامل من بقايا ومخلفات "داعش" الإرهابي، هناك مناطق منها مازالت تحوي عبوات ومتفجرات بانتظار انتهاء العمليات العسكرية في راوة، حتى تعود فرق الجهد الهندسي والمعالجة لإكمال التطهير.

يجدر بالذكر، أن القوات العراقية حررت قضاء عنة بالكامل من سيطرة "داعش" الإرهابي، في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، بعد نحو أسبوع من انطلاق العمليات العسكرية، بدعم من التحالف الدولي ضد الإرهاب.

وخسر تنظيم "داعش" أغلب مناطق سيطرته في الأراضي العراقية شمالا وغربا، وآخرها مدينة القائم بعدما كانت تحت سطوته منذ عام 2014، وما بقي تحت سطوته فقط قضاء راوة غربي الأنبار المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غربا ً.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала