عملية عسكرية واسعة للجيش اليمني ضد مواقع "أنصار الله"

تابعنا عبرTelegram
تدور معارك عنيفة بين قوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المدعومة بالتحالف العربي، ومسلحي جماعة أنصار الله وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق شرق العاصمة صنعاء.

سفينة بميناء الحديدة - سبوتنيك عربي
"أنصار الله": لن نسمح للسعودية أن تقتلنا جوعا
صنعاء — سبوتنيك. وقال مصدر ميداني لوكالة "سبوتنيك"، إن الجيش اليمني نفذ، اليوم السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني، عملية عسكرية واسعة استهدفت مواقع لأنصار الله في مناطق متفرقة في مديرية نهم شرق صنعاء، مدعومة بغطاء جوي من طيران التحالف.

وأوضح المصدر، أن معارك عنيفة تدور في ضبوعة والمدفون والقتب والقرن والمجاوحة وبران وجبال يام الاستراتيجية والمنارة والقرن، خلفت العديد من القتلى والجرحى من الطرفين.

وأشار إلى أن قوات الرئيس هادي حققت تقدما بالسيطرة على كيال الرباح جوار القتب في المديرية، في ظل سعي الجيش اليمني لاستكمال السيطرة على منطقة ضبوعة وهي منطقة هامة عسكرياً حيث ستتيح السيطرة النارية على منطقتي الرمادة وقطبين، اللتين سيتمكن من خلالهما من قطع الإمدادات على بران وسلسلة جبال يام الاستراتيجية.

وأضاف أن الجيش اليمني شن قصفاً مدفعياً وصاروخياً مكثفاً على مواقع أنصار الله في مناطق متفرقة من المديرية.

في الأثناء، أفاد مصدر عسكري في وزارة الدفاع بصنعاء لـ"سبوتنيك" بأن مسلحي "أنصار الله" قصفوا تعزيزات لقوات الرئيس هادي خلف منطقة عيدة في ذات المديرية بصاروخ محلي نوع زلزال 1 "مداه 3 كيلومترات".

ووفقاً للمصدر، فقد ألحق القصف الصاروخي خسائر في صفوف الجيش اليمني، مشيراً إلى تجدد المواجهات في عدد من المناطق بالمديرية، نافياً تحقيق قوات الرئيس هادي أي تقدم خلال المواجهات.

يذكر أن اليمن يشهد منذ عام 2014 نزاعا مسلحا بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، التي يدعمها تحالف عربي بقيادة السعودية منذ 26 آذار/مارس 2015 بعملية عسكرية وبين جماعة "أنصار الله" والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وقد أسفر النزاع حتى الآن، عن سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل، بحسب معطيات الأمم المتحدة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала