تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الاتهامات المستمرة ضد سوريا بشن هجمات كيميائية تساهم في تطوير الإرهاب الكيميائي

© REUTERS / Ammar Abdullahحفرة بسبب سقوط صاروخ في خان شيخون
حفرة بسبب سقوط صاروخ في خان شيخون - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قال نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي، غيورغي كالامانوف، اليوم الثلاثاء، إن التسييس المتجاوز لكافة الحدود فيما يتعلق بـ"الملف الكيميائي السوري" يؤثر سلبا على مصداقية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

القوات الجوية الروسية تشن غارات على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور، سوريا، تو-22 إم3 - سبوتنيك عربي
روسيا تعلن أن الحرب على "داعش" مستمرة في سوريا...ولا هدنة مع الإرهابيين
بروكسل — سبوتنيك. وقال كالامانوف خلال كلمة في الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الدول المشاركة في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، إن "التسييس المتجاوز لكافة الحدود فيما يتعلق بالملف الكيميائي السوري" يؤثر بطريقة سلبية للغاية على وحدة مضمون الاتفاقية المذكورة في حد ذاتها ومصداقية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وأضاف: "وعلاوة على ذلك أيضاً، فإن الاتهامات المستمرة دون انقطاع والخالية من الصحة تماما ضد دمشق باستخدام المواد الكيميائية السامة ومواد الحرب الكيميائية تصب في مصلحة الإرهابيين والمتطرفين الذين يلجؤون بمساعدة من الخارج إلى ممارسة مزيد من الأنشطة الاستفزازية الجديدة، باستخدام المواد الكيميائية المنزلية، والآن المواد الكيميائية العسكرية."

يذكر أن الآلية المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والخاصة بإجراء التحقيق في حالات استخدام الأسلحة الكيميائية، سبق وقدمت يوم 4 نيسان/ أبريل من عام 2017 الحالي، تقريرا يشمل التحقيق في حادثي استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون يوم 4 نيسان/ أبريل من عام 2017 وفي أم حوش يومي 16-15 أيلول/ سبتمبر من عام 2016. وخرج الخبراء العاملون في هذه الآلية باستنتاج مؤداه أنه تم في الحالة الأولى استخدام مادة "زارين" من قبل القوات الحكومية. أما في الحالة الثانية فتم استخدام مادة "إبريت" أو غاز الخردل من قبل تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا الاتحادية).

أما الجانب الروسي فأعرب عن قناعة راسخة بأن هذا التقرير يعتمد على معلومات مشكوك فيها، وتم الحصول عليها "من الخارج". وفي هذا الصدد أعلن ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، يوم 22 تشرين الثاني/ نوفمبر أن روسيا على استعداد لمناقشة مسألة تشكيل آلية جديدة لإجراء التحقيق في الهجمات الكيميائية التي وقعت في سوريا، وذلك لأن الآلية السابقة قد شوهت سمعتها بنفسها.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала