قيادي من "أنصار الله": علي عبد الله صالح "ثلاثي الأبعاد"

© REUTERS / KHALED ABDULLAHالرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح
الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال نائب مدير العلاقات الإعلامية في جماعة "أنصار الله" عبد القدوس الشهاري، "إن فتح ميناء الحديدة كان مطلبا قديما ولكن الشروط التي تفرضها دول التحالف مرفوضة من لدينا شكلا ومضمونا إلا إذا كانت تحت إشراف دول محايدة مثل سلطنة عمان التي لا خلاف عليها باعتبارها وسيطا إيجابيا".

وصف الشهاري، في حديثه لـ"سبوتنيك" عبر برنامج "البعد الآخر"، الموقف السعودي بالأسوأ بعد إطلاق الصاروخ الباليستي الأخير، مؤكدا أن الحوثيين يصرون على الرد الأكبر، إذا لم تلتزم السعودية على حد قوله بما تخرج به الاتفاقات الدولية.

وحول مبادرة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الأخيرة، قال الشهاري "إن صالح كل فترة يخرج علينا بمبادرة ويحاول أن يقنعنا بألا نرسل المجاهدين للقتال أو نطلق صواريخنا لأنه بين أمرين: أمواله وأسرته المحتجزة في الإمارات، وبقائه في اليمن، واستمرار الحرب، فهو ثلاثي الأبعاد، تارةً يقف مع الحوثيين وتارةً ضدهم وتارة يقف مع الإمارات وتارة يهاجم السعودية وله سياسته الخاصة"، على حد قوله.

من جانبه قال أستاذ الإعلام في جامعة "الفيصل" في جدة الدكتور خالد باطرفي، حول اجتماع اللجنة الخماسية: "إن الاجتماع الخماسي لوزراء الخارجية يهدف إلى دفع المسار السياسي في حل الأزمة اليمنية بأن يقبل الحوثيون القرار الأممي رقم 2216، مؤكدا ما ذهب إليه وزير الخارجية البريطاني من أن الحل الأمني يسير في خط متواز مع المسار السياسي وضروري إذا ما أصروا على تهديد الدول المجاورة مثل السعودية والإمارات.

واتهم باطرفي "أنصار الله" بعرقلة الحل السياسي برفضهم على سبيل المثال تسليم ميناء الحديدة لإشراف الأمم المتحدة حسب قوله، مضيفًا أن المملكة لديها معلومات مفادها أن الصاروخ الباليستي الذي أطلق مؤخرا على الرياض دخل إليهم عبر سفينة إغاثة.

ووجه باطرفي رسالة بأن "يقنع الحوثيين بوقف إطلاق النار على مساعديه وأعوانه وأن يؤمن لنفسه القدرة على الخروج للعلاج قبل أن يتحدث عن إقناعه لهم بوقف إطلاق الصواريخ فهو الشريك الأضعف للحوثيين وهذه مسألة تثير السخرية"، على حد قوله.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала