تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

تقرير سري يكشف مفاجأة للسعودية بعد فحص حطام صاروخ "أنصار الله"

تابعنا عبر
كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، مفاجأة جديدة بخصوص التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة لمعرفة الجهة التي زودت "انصار الله" بهذا الصاروخ".

وكانت السلطات السعودية والأمريكية اتهمت إيران بتزويد "أنصار الله" بالصواريخ، غير أنّ الأمم المتحدة كانت أكثر حذرًا، وأصرت على أنها تفتقر إلى دليل قاطع على ذلك.

لكن الحطام الذى خلفه الصاروخ، قدّم طرف خيط لمحققى الأمم المتحدة، إذ أثبت فحص الشظايا الصاروخية الرئيسية، الذي جرى توثيقه الشهر الماضى فى تقرير سري، صدق ادعاءات الولايات المتحدة بأن الصاروخ كان يتكون من أجهزة إيرانية، وفقا للتقرير.

الجيش اليمني المتحالف مع الحوثيين - سبوتنيك عربي
الأقمار الصناعية تكشف السر الذي أخفته السعودية بعد صاروخ "أنصار الله"
وفى الأسابيع الأخيرة، ضغط نيكي هالي، السفير الأمريكى لدى الأمم المتحدة، على البنتاغون ووكالات التجسس الأمريكية، لكي ترفع السرية عن المعلومات الاستخباراتية التى تثبت وقوف إيران وراء الهجوم الذى وقع فى 4 نوفمبر، فضلا عن مخالفات أخرى.

وقال مسؤول أمريكي إن مسؤولي الأمن القومي الأمريكي يشاركون التفاصيل مع مسؤولي الأمم المتحدة، على أمل الحصول على دعمهم، ودفع أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، لتقديم أقوى إدانة للانتهاكات الإيرانية، في تقرير يصدر الأسبوع المقبل.

وقال المسؤول الأمريكي لـ"فورين بوليسي" إن "هذا هو أكثر تطور إلى الأمام قمنا به، من حيث رفع السرية عن المعلومات الاستخبارية الأمريكية ومشاركتها مع مسؤولي الأم المتحدة حول الأنشطة غير المشروعة لطهران. وأضاف: "منطقنا هو أنه من خلال تبادل هذه المعلومات يمكننا تسليط الضوء على انتهاكات إيران لعقوبات الأمم المتحدة".

وفي حين أن الأدلة الجديدة عززت القضية ضد إيران، لم يكن ذلك كافيا لإقناع الأمم المتحدة باتهام طهران صراحة بتزويد "أنصار الله" بتكنولوجيا الصواريخ المحظورة.

وكانت لجنة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة انتهاكات الحظر المفروض على توريد الأسلحة في اليمن قد خلصت الشهر الماضي إلى أنه "ليس لديها أي دليل على هوية الوسيط أو المورد"، وفي الوقت نفسه لم يصل أنطونيو غوتيريس، إلى حد اتهام إيران بذلك.

وفى تقرير غير منشور، وزع على أعضاء مجلس الأمن، الجمعة، قال غوتيريس إن الأمم المتحدة "تستعرض بعناية" كافة الأدلة المتعلقة بهجمات الحوثيين الصاروخية فى اليمن، بما في ذلك هجوم 4 نوفمبر".

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال جسلة لمجلس الوزراء السعودي وأول تعليق بعد مقتل علي عبد الله صالح في الرياض، السعودية 5 ديسمبر/ كانون الأول 2017 - سبوتنيك عربي
مصادر في المخابرات الأمريكية تكشف مفاجأة أخفاها بن سلمان عن السعوديين
وقد أبدت الأمم المتحدة دليلا ظاهريا قويا على أنهم حصلوا على الصاروخ من إيران. على سبيل المثال، يشبه الصاروخ المستخدم في هجوم 4 نوفمبر، صاروخًا باليستيًا قصير المدى من طراز "قيام" الإيراني، وهو سلاح أضافته إيران إلى ترسانتها في عام 2010، ولكن لم يسبق له مثيل في ترسانة الصواريخ اليمنية، وفقا لتقرير سري صادر عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، مكلفة برصد حظر عام 2015 على توريد الأسلحة إلى اليمن.

وذكرت اللجنة أن "الصاروخ الحوثي يتشابه مع "قيام 1". وكان من بين المكونات، جهاز يعرف باسم المحرك، يساعد على توجيه الصاروخ، وقد عثر عليه بين الحطام، حاملا شعار معدني من شركة إيرانية، "مجموعة شادي باقري الصناعية"، لكن التحقيق كشف عن مفاجأة جديدة.

ذكر التقرير أن الصاروخ الذى دُهن باللون الأزرق مع كتابة عبارة "بركان 2" فوقه بطلاء أبيض، يحتوي على عنصر آخر، وهو عبارة عن ألياف كربونية مضغوطة في زجاجات هواء، التي تنقل وقود الطائرات النفاثة السائل، الذى يصنع في الولايات المتحدة، إلى الصاروخ.

وقد ظلت هذه الجزئية حلقةً مفقودة في عملية التحري والبحث، حتى توصل الفريق إلى الشركة المصنعة، لكنه لم يكشف عنها، وظل يبحث لمعرفة كيف انتقلت تقنيتها إلى صاروخ "أنصار الله".

سلمان يقلد ترامب وسام الملك عبد العزيز - سبوتنيك عربي
الكشف عن مفاجأة في اليمن...ورسالة عاجلة من ترامب إلى الملك سلمان
ويقول خبراء عدم انتشار الأسلحة النووية، إن عملاء إيرانيين كثيرا ما توصلوا إلى موردين أجانب، بما في ذلك في الولايات المتحدة، للحصول على مكونات التكنولوجيا الفائقة التي يصعب صنعها لبرامج أسلحتهم.

وقال ديفيد أولبرايت، مؤسس معهد العلوم والدراسات الدولية، "إن الإيرانيين لا يستطيعون صنع كل ما يحتاجونه لبرامج الأسلحة الخاصة بهم، بل إنهم يشترون الكثير مما يحتاجونه إينما كان، وهم يحبون المعدات الأمريكية".

ويمكن أن يساعد اكتشاف العنصر الأمريكي محققي الأمم المتحدة في تتبع المشتري. وقال المسؤول الأمريكي: "هذا يتيح فرصة للعمل مع القطاع الخاص لتشديد العقوبات، نحن بوضوح ضد انتهاك القوانين يتحويل المواد للإيرانيين، لكن العديد من الأشياء ذات التقنية العالية في هذا العالم بها مكونات أمريكية".

ويشير التقرير إلى أن وجود مكوّن أمريكي في صاروخ "أنصار الله" يمكن أن يخدم حجج إيران وحلفائها، بما في ذلك روسيا، بأن إيران لم تنتج السلاح.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала