قيادي في فتح: لا أمن ولا أمان لإسرائيل أو الولايات المتحدة ما دام الأمر متعلقا بالقدس

© Sputnik . Issam Al-Rimawi / الذهاب إلى بنك الصورالضفة الغربية، القدس، فلسطين، اشتباكات الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية
الضفة الغربية، القدس، فلسطين، اشتباكات الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال القيادي في فتح، رأفت عليان، إنه لا يمكن الحديث عن تهدئة في القدس وفي سائر الأراضي الفلسطينية، إلا بعد عدول الولايات المتحدة عن قرارها، وأنه يجب على زعماء العرب، والدول المؤيدة لموقفنا السعي في هذا الاتجاه.

احتجاجات بالقرب من المسجد الأقصى في مدينة القدس - سبوتنيك عربي
أول إجراء من الجامعة العربية لمواجهة قرار ترامب حول "القدس"
وأوضح عليان، خلال حواره مع برنامج "بوضوح" المذاع عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، اليوم السبت 9 ديسمبر/كانون الأول، أن حركة فتح دعت إلى "النفير العام وفق برنامج وطني، متسلسل ومتصاعد، يحوي أياما للغضب وأياما للنفير"، تم وضعه بالتعاون مع القوى الوطنية والإسلامية، على مستوى قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

وأضاف بقوله إن الهدف من ذلك هو إيصال معلومة أنه "لا أمن ولا أمان لإسرائيل والولايات المتحدة مادام الأمر متعلقا بمدينة القدس وماتحويه من مقدسات".

وأشاد القيادي، بالتحركات الجدية على المستوى العربي منذ صدور القرار، مستدركا، "لكننا لم نعد نثق بأي قرارات مادامت حبرا على ورق بعيدة عن حيز التنفيذ".

وحذر عليان، زعماء العرب من عدم اتخاذ رد فعل حيال القرار الأمريكي، بقوله

"إذا استسلم العرب لقرارات ترامب حيال القدس فإن الخطوة التالية ستكون نحو عواصمهم، فهذا القرار لن يحمي العرب، بل هو بمثابة إعلان حرب على العرب والمسلمين أينما وجدوا".

وتوقع قيادي فتح، أن تحمل الأيام القادمة مزيدا من التصعيد والاشتباكات في كافة الأراضي الفلسطينية مع القوات الإسرائيلية، كما أنها ستحمل العديد من "المفاجآت للإدارة الأمريكية والجالية الأمريكية أينما كانت بحسب تحذيرات الخارجية الأمريكية لرعاياها، في القدس والضفة الغربية، منذ اللحظة الأولى لصدور القرار".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала