تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

قبل يوم من تصويت الأمم المتحدة حول القدس... وزير عربي يدعو لعدم الصدام مع أمريكا

© REUTERS / Mike Segarالجمعية العامة للأمم المتحدة
الجمعية العامة للأمم المتحدة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
دعا وزير عربي إلى عدم الدخول في صدام مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك قبل يوم واحد من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس.

وقال وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، إنه ليس من المفيد الدخول في معركة مع الولايات المتحدة الأمريكية حول قضايا جانبية.

وكتب الوزير البحريني، على حسابه على موقع "تويتر" باللغة الإنجليزية يقول: " ليس من المفيد الدخول في معركة مع الولايات المتحدة حول قضايا جانبية، بينما نكافح معا ضد الخطر الواضح والحالي للجمهورية الإسلامية الفاشية"، في إشارة إلى إيران.

​من جانبها، علقت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على تغريدة الوزير البحريني بالقول: "إن البحرين تبتعد عن الجهود الفلسطينية لعزل الولايات المتحدة بسبب قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وأشارت الصحيفة إلى أن البحرين تتخذ خطوات نحو التطبيع مع إسرائيل، وذلك من خلال التنسيق مع منظمة "سيمون فيزنتال"، وهي منظمة غير حكومية مقرها في لوس أنجلوس بأمريكا.

ولفتت إلى أنه، في الأسبوع الماضي، أثارت البحرين غضب الفلسطينيين بعد زيارة قام بها وفد رسمي للقدس، في ذروة الاحتجاجات  ضد قرار الرئيس الأمريكي.

وأثارت تغريدة الوزير البحريني غضب متابعيه على "تويتر"، الذين أكدوا أن القدس ليست قضية جانبية، ولكنها القضية الأهم على الساحة العربية.

ورد النائب البرلماني البحريني ورئيس لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني، محمد العمادي، على تغريدة الوزير، قائلا: "لا أعتقد معالي الوزير أنك تقصد القدس بالقضية "الجانبية"!! نحن معك في المعركة ضد ايران، ولكن ليس بالتضحية بقضيتنا الرئيسية فلسطين وتهميشها".

​واستنكر عبدالله معروف، أستاذ دراسات بيت المقدس ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى، تغريدة الوزير قائلا: "ومنذ متى كانت القدس مسألة جانبية يا معالي الوزير؟".

​من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم هيئة كسر الحصار عن غزة أدهم أبو سليمة: "في عرف وزير خارجية البحرين أصبحت القدس قضية جانبية لا تستحق الدخول لأجلها في خلاف مع أمريكا".

​ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم 21 ديسمبر/ كانون الأول، على مشروع قرار قدمته دول إسلامية وعربية، يدين خطوة الرئيس ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكان ترامب قد هدد، أمس الأربعاء 20 ديسمبر/ كانون الأول، بقطع المساعدات المالية للدول التي تصوت ضد قراره بشأن القدس.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала