تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

"رام الله" كلمة السر في امتناع "حماس" عن المشاركة في المجلس المركزي الفلسطيني

© AFP 2021 / MAHMUD HAMSفلسطين وحركة الجناح العسكري لعز الدين القسام "حماس"
فلسطين وحركة الجناح العسكري لعز الدين القسام حماس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قال الدكتور جهاد الحرازين القيادي في حركة فتح وأستاذ العلاقات الدولية في حواره مع برنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك"، إن قرار حركة "حماس" الامتناع عن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني يعني عدم مشاركتها في صناعة القرار الفلسطيني في ظروف استثنائية تمر بها القضية الفلسطينية،

مما يستوجب أن يكون هناك موقفًا فلسطينيًا وطنيًا موحدًا؛ لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكذلك القرارات الاحتلالية، معتبرًا رفض قيادات حماس حضور اجتماع المجلس المركزي لعقده في مدينة رام الله مبررًا غير مقبول، لأنها تمارس عملها في الضفة الغربية بشكل طبيعي مع تواجد قيادات وأعضاء مجلس تشريعي لحركة "حماس" داخل الضفة الفلسطينية.

وأكد على أهمية عقد جلسات المجلس المركزي على أرض الوطن، من أجل التأكيد على الهوية الفلسطينية من خلال قيام المؤسسات بمهامها داخل الوطن تجسيدًا لحالة من السيادة، فضلًا عن وجود دعوات قد وجهت إلى كافة القنصليات والسفارات في مدينتي رام الله والقدس من أجل حضور الجلسة الافتتاحية، واصفًا أمتناع "حماس" عن المشاركة بالتهرب من المسئولية الوطنية في ظل تواجد تحديات كثيرة تتطلب المواجهة، متسائلًا ألم تشارك "حماس" في الانتخابات التشريعية بالضفة من قبل؟.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام لحركة حماس إسماعيل هنية - سبوتنيك عربي
لماذا اعتذرت "حماس" عن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي

وتساءل القيادي في حركة فتح، هل هناك تدخلات خارجية أثرت على موقف "حماس" من المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، مضيفًا " في البداية كانت هناك مؤشرات إيجابية تخرج من حماس عن الاجتماع عندما وجهت إليها الدعوة، لكن بين ليلة وضحاها أعلنت امتناعها عن المشاركة قبل انعقاد المجلس بيوم واحد، ولماذا لم تعلن موقفها قبل ذلك؟.

 من جانبه، ارجع الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون، في حديثه مع برنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك"،  رفض حركة حماس المشاركة في اجتماع المجلس المركزي  لموقف الرئيس الفلسطيني من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس  والذي لم يُرضِ حركة "حماس"  والتي طالبت من أبو مازن رد سريعًا وقرارات تؤخذ على مستوي مجلس الأمناء لكافة الفصائل الفلسطينية ولكن ما حدث هو تأجيل وتسويف أضعف الموقف الفلسطيني أمام قرار ترامب، مضيفًا " قرار اجتماع المجلس المركزي في رام الله الواقعة تحت سيادة الاحتلال، يُصعب على حركتي حماس والجهاد المشاركة بحرية ، كما أنه من الصعوبة أن تخرج قرارات تحت سلطة الاحتلال لتقاومه وتتحدى هيمنته".

 وأردف قائلاً:" هناك إصرار من قبل حركتي حماس والجهاد على أن يكون أي اجتماع فلسطيني خارج الأراضي المحتلة والسيطرة الإسرائيلية،  وقد  تم اقتراح كلًا من  مصر ولبنان لعقد مثل هذه الاجتماعات والبلدان يرحبان بذلك، وهذا أقدر على لم الشتات الفلسطيني وضم حضور واسع من كافة الأطراف، لكن كان هناك رفض من الرئيس محمود عباس لذلك، بالإضافة إلى أن هذا الاجتماع جاء ردًا على  قرار ترامب الأخير ولم يكن امتدادًا لجلسات بيروت التحضيرية ولذلك فقد جاء متأخرًا".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала