لهذه الأسباب يغضب حلفاء سوريا من قرار واشنطن تشكيل قوة أمنية حدودية

لهذه الأسباب يغضب حلفاء سوريا من قرار واشنطن تشكيل قوة أمنية حدودية
تابعنا عبرTelegram
ضيف الحلقة: من بيروت العميد الدكتور هشام جابر، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية

إعداد وتقديم يوسف عابدين

"إعلان التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، عن تشكيل قوة أمنية حدودية جديدة، يصل قوامها إلى 30 ألف فرد، تتمركز على الحدود مع تركيا والعراق، وعلى طول نهر الفرات، وتحت قيادة قوات سوريا الديمقراطية، لم يثر فقط غضب تركيا وإيران، بل أثار الغضب السوري والروسي، لما له من تداعيات خطيرة، مفادها النية لتقسيم سوريا الذي أغلق ملفه هناك، بعدما فشل مخطط تقسيم العراق على يد إقليم كردستان بتدبير أمريكي" هذا ما رآه رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ببيروت، العميد دكتور هشام جابر في حديثه مع راديو "سبوتنيك" حيث قال "إن الولايات المتحدة جهزت الأكراد في شمال الرقة وشرق الفرات، لتحقيق حكم ذاتي يتحول إلى كيان تحميه قوة، قوامها بهذا الشكل، وهو ما يهدد أمن تركيا أولا لقربه من الحدود التركية، ويهدد وحدة سوريا والمصالح الروسية والإيرانية في المنطقة".

وحدد جابر في حديثه عددا من المخاطر الاستراتيجية المترتبة على تشكيل هذه القوة، مستبعدا أن يقوم أردوغان بتنفيذ تهديده بالقضاء عليها في مهدها كما ذكر، لأسباب عدة.

كما أشار رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ببيروت، إلى الرسالة التي يرسلها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى التحالف الروسي التركي الإيراني الجديد، والذي يسير في طريق حل الأزمة في سوريا سياسيا.

فما الهدف الحقيقي وراء إعلان التحالف إنشاء هذه القوة وكيف ستتعامل معها الدول التي أعلنت اعتراضها وتحذيرها وتأثير ذلك على الوضع الميداني داخل الأراضي السورية؟

المزيد من التفاصيل في حلقة اليوم من برنامج "البعد الآخر". تابعونا…..

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала