تفجيرات بنغازي... إلى من تتجه أصابع الاتهام وما دلالاتها في الصراع الليبي

تفجيرات بنغازي .. الى من تتجه أصابع الاتهام وما دلالاتها في الصراع الليبي
تابعنا عبرTelegram
الضيوف: فتحي المريمي، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي؛ وعبدالحكيم فنوش، المحلل السياسي الليبي

الأمين العام للأمم المتحدة رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو غوتيريس - سبوتنيك عربي
غوتيريش يدين تفجيرات بنغازي ويستبعد الحل العسكري في ليبيا
ما زال الإرهاب يصر على عدم التفرقة بين دور العبادة، هذه المرة مدينة بنغازي في ليبيا، التي شهدت تفجير سيارتين مفخختين أمام مسجد "بيعة الرضوان" في منطقة السلماني، أسفر عن سقوط أكثر من 40 قتيلا و80 جريحا.

وكانت سيارتان مفخختين قد انفجرتا في محيط مقر للجوازات قريب المسجد، بفارق 30 دقيقة، والذي تزامن مع خروج المصلين من المسجد، ما تسبب في ارتفاع عدد القتلى نتيجة تجمع المواطنين في المكان عقب التفجير الأول.

صورة وحشية جديدة تحدث في ليبيا، أزهقت أرواح العشرات وخلفت أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى والدمار، ما يمثل رسائل جديدة من الإرهابيين وداعميهم، ليتوجب الوقوف الآن صفا واحدا أمام كل المخططات.

قال فتحي المريمي، المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، "إن هناك بعض الخلايا النائمة وأشخاص لم يتم القبض منذ تحرير الجيش الليبي لمدينة بنغازي هم من قاموا بهذا العمل"، مشيرا أن الرسائل التي أراد الإرهابيون توصيلها أنه لا استقرار في البلاد طالما هم موجودون". وطالب المريمي الشعب والمؤسسات الليبية بالتوحد لاجتثاث هذا الإرهاب دمر البلاد. 

فيما اعتقد عبد الحكيم فنوش، المحلل السياسي الليبي، أن "الجهة الوحيدة التي يمكن أن يُوجه لها أصابه الاتهام هي الجهة التي على خلاف وعلى صدام مع الجيش الليبي ومع من يسيطرون على الجيش الليبي، والذين يرغبون أن يعطوا صورة لانعدام الأمن والاستقرار داخل بنغازي".

إعداد وتقديم: عبد الله حميد

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала