أدرعي: الأوضاع الإنسانية في غزة تقلقنا و"حماس" تتحمل المسؤولية عما يجري

© Photo / Facebook Official / Avichay Adraeeالناطق باسم ​الجيش الإسرائيلي​، ​أفيخاي أدرعي
الناطق باسم ​الجيش الإسرائيلي​، ​أفيخاي أدرعي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الثلاثاء 30 يناير/ كانون الثاني، إن إسرائيل نجحت في الحد من خطورة الأنفاق التي تمتد من قطاع غزة لإسرائيل بدرجة كبيرة، محملا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.

القوات الجوية الإسرائيلية، القاعدة الجوية الإسرائيلية هاتزيريم، بئر السبع، صحراء النقب 27 ديسمبر/ كانون الأول 2017 - سبوتنيك عربي
أدرعي: الهدوء مع لبنان يعود إلى قوة الردع الإسرائيلية بمواجهة حزب الله
وتابع أدرعي لوكالة "سبوتنيك" بأن "آلية العمل، التي قمنا بتطوريها في جيش الدفاع لمواجهة تهديد الأنفاق، قد أتت بثمارها".

وأضاف: "نحن وصلنا إلى إنجازات ملموسة في هذا المجال، وذلك بسبب قدرات تكنولوجية متقدمة فريدة من نوعها وغير مسبوقة، والتي تم تطويرها في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية".

كما أوضح المسؤول العسكري الإسرائيلي: "عندما نقوم بتقدير الموقف على جبهة قطاع غزة، فإن عام 2017  بشكل عام كان عاما هادئا نسبيا على الحدود مع قطاع غزة ولكن في نهايته، كان هناك توترا على الحدود بين إسرائيل والقطاع".

ولفت إلى أنه كان هناك ارتفاع بعدد الصواريخ التي أطلقت من القطاع على الأراضي الإسرائيلية، وكان هناك توترا عندما استهدفت إسرائيل نفقا إرهابيا امتد إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وتم تدميره".

وحمل أدرعي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن تل أبيب تشعر بقلق بالغ من توابع هذا التدهور.

وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان - سبوتنيك عربي
ليبرمان: "حماس" تحاول إقامة بنية إرهابية جنوبي لبنان
وأضاف: "قطاع غزة على حدودنا وهو أمر يقلقنا، لذلك نعمل كل ما بوسعنا لتحسين الأمر"، مضيفا "لا يمكن هنا تجاهل مسؤولية حركة حماس عن هذه الأوضاع، بإمكان حماس أن تحل هذه المشاكل".

كما طالب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "حماس" بإنفاق الأموال على مساعدة غزة، قائلا "لا يمكن أن تقوم حماس بإنفاق هذه الأموال الطائلة على الأنفاق والصواريخ والعبوات والأسلحة ولا تنفقها على المواد الإنسانية، لذلك نحمل في هذه المجال حركة حماس".

وقال: "حماس تقف في مفترق طرق: إما أن تكون حاكما وتطور هذه المجالات وتهتم في أوضاع أهالي وسكان القطاع، وإما أن تبقى منظمة إرهابية تستثمر كل أموالها في بناء القوى الإرهابية العسكرية. ونعتقد من جانبنا الجواب واضح لأي مسار يجب عليها أن تتجه".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала