العقيدة النووية الأمريكية: تساؤلات حول التزام إيران بالتخلي عن إمكانية تطوير أسلحة نووية

© AP Photo / Fars News Agency/Omid Vahabzadehاختبار إطلاق الصاروخ البالستي في إيران، 9 مارس/ آذار 2016.
اختبار إطلاق الصاروخ البالستي في إيران، 9 مارس/ آذار 2016. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
تعتقد الولايات المتحدة أن إيران ستواصل الاستثمار في تطوير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وذلك وفقا لما جاء في العقيدة النووية الأمريكية الجديدة.

صاروخ أر إس - 18 النووي الروسي - سبوتنيك عربي
العقيدة النووية الأمريكية: تحديث الإمكانات النووية لروسيا... رغبة في أن تصبح قوة عظمى
واشنطن — سبوتنيك. وجاء في نص العقيدة: "إيران تواصل الاستثمار في أكبر برامج للصواريخ في منطقة الشرق الأوسط، وربما في المستقبل قد تهدد بالأسلحة النووية. وكذلك إيران تطور القدرات العسكرية الأخرى غير النووية، بما في ذلك نظام صواريخ كروز والحرب الإلكترونية المحتملة للعمليات الهجومية. ويمكنها أيضا مواصلة الاستثمار في الأسلحة الكيميائية والبيولوجية".

تجدر الإشارة إلى أن العديد من القيود المفروضة وفقا لخطة العمل الشاملة المشتركة لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، من المفروض أن تنتهي في 2031.

وأضافت العقيدة النووية الأمريكية الجديدة أن

"إيران تحافظ على القدرات التكنولوجية اللازمة لتطوير سلاح نووي في غضون عام بعد اتخاذ القرار، تطوير إيران لصواريخ باليستية بعيدة المدى واستراتيجيتها العدوانية والنشاط المبذول لزعزعة استقرار الدول المجاورة يثير تساؤلات حول الالتزام طويل الأمد بالتخلي عن إمكانية تطوير أسلحة نووية".

في الولايات المتحدة يعتقدون أنه عندما تنتهي القيود في سياق الاتفاق النووي الإيراني، فإن الضغط على البلدان الأخرى للحصول على الأسلحة النووية سوف يرتفع.

وحذرت الولايات المتحدة في عقيدتها النووية الجديدة أن "استراتيجية الردع تهدف إلى ضمان أن تدرك القيادة الإيرانية أن أي هجوم استراتيجي غير نووي على الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها سوف يهزم وأن التكاليف ستفوق أي فوائد".

ويشار إلى أن استراتيجية الردع لدى الولايات المتحدة تتضمن إمكانية ضرب الإمكانيات الاستراتيجية غير النووية الإيرانية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала