تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

اليمن... الجنوب في دائرة الصراع ومجلس الأمن يبحث تمديد العقوبات

اليمن: الجنوب في دائرة الصراع ومجلس الأمن يبحث تمديد العقوبات
تابعنا عبر
ضيف الحلقة: أحمد عايض – رئيس تحرير موقع "مأرب برس"

الصاروخ الذي أطلقته أنصار الله على الرياض - سبوتنيك عربي
"أنصار الله" تطلق صاروخا باليستيا على معسكر تابع لهادي في مأرب شمال شرقي اليمن
تناقش الحلقة تطورات الأوضاع في اليمن، على أبواب دخول الحرب عليه عامها الرابع، وعشية الجلسة الخاصة لمجلس الأمن بخصوص تمديد العقوبات المفروضه عليه.

فقد كان مجلس الأمن الدولي بحث في مشروعي قرارين بشأن اليمن، أحدهما بريطاني يدعو إلى تحرّك ضد طهران بشأن الصواريخ التي أُرسلت إلى جماعة "أنصار الله" والآخر روسي يهدف إلى منع ذلك.
وسيصوّت مجلس الأمن، اليوم، على تمديد العقوبات المفروضة على اليمن لعام إضافي. لكن النسخة البريطانية للنص تدعو إلى "إجراءات إضافية"، استجابة لتقرير أممي توصّل إلى أن طهران انتهكت حظر الأسلحة المفروض على اليمن.
أما النصّ الموازي الذي كانت روسيا قدمته  إلى المجلس فيمدّد العقوبات على اليمن حتى فبراير/ شباط 2019، لكن بدون أي إشارة إلى التقرير الأممي بشأن ايران، أو أي تحرك محتمل يستهدفها. 
وكان مصادر دبلوماسية تحدثت عن أمكانية استخدام روسيا حق "الفيتو" لمنع تمرير النص البريطاني، وإفساح المجال للتصويت على مشروعها، في حين لا تزال المفاوضات مستمرة.

أما في الجنوب، وتحديداً في عدن التي تعرضت مؤخراً إلى سلسلة عمليات إغتيال وتفجيرات فقد اتهمت سياسية ما وصفتها ب"الأذرع والأدوات التابعة لدولة إقليمية"  بالوقوف وراء التخطيط لتنفيذ العمليات الإرهابية في محافظة عدن، وأسفرت عن مقتل 12 شخصاً وإصابة نحو 50 آخرين، أغلبهم من رجال الشرطة.
وأوضحت هذه المصادر أن  "التفجيرات التي شهدتها عدن السبت كانت بتوقيت مقصود أيضا، وهو إظهار أن محافظة عدن غير آمنة، حيث جاءت بعد يوم واحد فقط من زيارة وفد أمني للمدير العام لأمن محافظة عدن تابع للأمم المتحدة لتقييم الوضع الأمني من أجل الترتيب لفتح مكتب للمبعوث الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، الذي يعتزم ممارسة عمله من عدن في حال كان الوضع الأمني مستقر".

رئيس تحرير موقع مأرب برس أحمد عايض رأى أن "عدن تشهد خلال العامين الأخيرين إستهداف ممنهج لنوعيات معينة من الشخصيات، لا سيما الرموز الدينية، ما يطرح تساؤلاتت حول المستفيد من التخلص من هؤلاء".

وأضاف  في مقابلة عبر برنامج "بانوراما" أن "هذه العمليات تشتد كلما حاولت الشرعية التقدم في تثبيت أقدامها لإعادة الحياة في المدينة إلى طبيعتها، وتأتي هذه الاطراف لتقوم بأعمال تخربية، ما يؤخر عملية الإستقرار السياسي، ما يؤكد وجود طرف يصر على عرقلة الإستقرار في عدن، التي تمثل اليوم العاصمة السياسية للجمهورية اليمنية، ومن خلالها تريد الشرعية أن تستعيد أنفساها ونفوذها في المناطق المحررة، ومواصلة تحرير بقية المناطق التي ما زالت خارج سيطرتها".

 إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала