العلاقات التركية الفرنسية... إلى أين

العلاقات التركية الفرنسية إلى أين؟
تابعنا عبرTelegram
الضيوف: الدكتور سمير صالحة أستاذ العلوم السياسية بجامعة إسطنبول والدكتور أيمن سمير المتخصص في العلاقات الدولية

بعد تجديد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لموقف بلاده الرافض لعملية "غصن الزيتون" التركية في الشمال السوري، استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانتقادات الموجهة لحملة بلاده في عفرين، قائلا "إن المزاعم لا أساس لها من الصحة ".

كوريا الشمالية تطلق صاروخ باليستي Hwasong-12 - سبوتنيك عربي
تركيا تجري أول تجربة صواريخ باليستية من إنتاجها

قال الدكتور سمير صالحة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة إسطنبول، إن هناك مصالح مشتركة وعقود تجارية بين البلدين، بالإضافة إلى الوجود تحت سقف حلف شمال الأطلسي، إلا أنه على الجانب الآخر هناك تباعد كبير في ملفات إقليمية وسياسية، مشيرا إلى أن "فرنسا تريد الضغط على تركيا في شرق المتوسط حيث حقول الطاقة بالإضافة إلى الورقة الكردية التي لم تعد لها قيمة بعد نجاح عملية غصن الزيتون.

وتابع "هناك اتجاه لعدم قطع شعرة معاوية بين الجانبين".

على الجانب الآخر يقول الدكتور أيمن سمير، المتخصص في العلاقات الدولية، إن القدرات الفعلية لأردوغان بعيدة عن الواقع، حيث صرح من قبل أنه سوف يستولي على عفرين في ساعات وسيطر عليها بعد ثمانية أسابيع مع أنها مدينة صغيرة.

وتوقع أن يكتفى أردوغان بالنصر في عفرين وسوف يتفاوض مع أمريكا في منبج، وقد يتفاوض مع الحكومة السورية وروسيا تحديدا في ريف حلب الشمالي.

وأرجع الخبير في العلاقات الدولية هذا الأمر إلى إدراك تركيا لتراجع دورها لذلك فهي تتصرف بحذر، مضيفا "الحميمية بين أوروبا والأتراك قد انتهت ويبقى فقط استخراج شهادة الطلاق".

للمزيد تابعوا بوضوح…

إعداد وتقديم: دعاء ثابت

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала