تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

خبير عسكري يكشف أسباب الهجوم الإسرائيلي على مطار تيفور العسكري

© AFP 2021 / JACK GUEZمقاتلة F-15 الإسرائيلية
مقاتلة F-15 الإسرائيلية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
اعتبر الخبير العسكري اللبناني، العميد الياس فرحات، اليوم الاثنين، بأنه من بين الأسباب الحقيقية وراء الهجوم الأخير على مطار تيفور العسكري، عدم قبول تل أبيب بهزيمة تنظيم القاعدة وجبهة النصرة في سوريا وانتصار الجيش السوري، ومحاولة إسرائيل منع عودة الجيش السوري إلى جميع أراضي البلاد.

مقاتلة F-15 الإسرائيلية - سبوتنيك عربي
دمشق: الطائرات الإسرائيلية تقصف مطار التيفور من الأجواء اللبنانية
وقال فرحات في حوار مع وكالة "سبوتنيك"، ردا على سؤال ما هي الأسباب الحقيقية وراء الهجوم الأخير: "أعلن القادة الإسرائيليون مرارا، أنهم لن يقبلوا أبدا بهزيمة تنظيم "داعش" وهزيمة القاعدة وجبهة النصرة في سوريا وانتصار الجيش السوري، باعتبار أن المصلحة تقضي بعدم انتصار الجيش السوري وعدم عودة السلطة السورية إلى جميع أراضي البلاد. ومن هذا المنطلق استغلت إسرائيل الجدل الكيميائي، الذي كان يوم أمس في دوما، وقامت بعملية قصف مطار تيفور، ومطار تيفور هو قاعدة عملية وأساسية، وهي التي هاجمت "داعش" في بادية الشام وفي منطقة شرق سوريا".

ويأتي هذا التصريح بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية، صباح اليوم، أن إسرائيل، هي التي نفذت هذا الهجوم على مطار تيفور السوري.

وذكر فرحات بأن "داعش ما يزال موجوداً في جيب بشمال شرق سوريا، في جنوب الحسكة وشمال دير الزور، وقد أعلن ذلك العماد محمود الشوا، نائب وزير الدفاع السوري في مؤتمر موسكو للأمن، كما قال بأن هناك 4 بلدات يسيطر عليها "داعش" في الشمال السوري".

مضيفا بأن نفس التصريحات أعلنها الناطق الرسمي باسم التحالف الدولي، رايان ديلون.

وردا على سؤال حول احتمال تحول التطورات الأخير في تيفور إلى صراع إسرائيلي — سوري مفتوح، قال فرحات: " لا أعتقد ذلك، لأن سياسة إسرائيل هي دعم تنظيم القاعدة في بلاد الشام وجماعة جبهة النصرة وتنظيم "داعش"، الذي ينتشر على الحدود الإسرائيلية".

وشدد فرحات على أن "هناك اتصالات عسكرية إسرائيلية مع القيادات في "داعش" و"القاعدة" في تلك المناطق، وطبعا عندما تعالج إسرائيل أكثر من 2000 جريح في مستشفياتها من تنظيم القاعدة، هذا يعني أن هناك اتصالاً علنياً بين القيادة العالمية لتنظيم القاعدة والحكومة الإسرائيلية، ولا يعتبر الموضوع سرياً، لأن الرقم 2000 هو رقم كبير جدا، ولذلك فالموضوع هو محاولة من إسرائيل لمنع السلطة السورية من العودة إلى الإمساك بكافة أراضيها، وإطلاق يد التنظيمات الإرهابية من "داعش" و"القاعدة" والتنظيمات القريبة من إسرائيل منها".

وكانت وزارة الدفاع الروسية أفادت، في وقت سابق، بأنه طائرتين حربيتين إسرائيليتين من طراز إف-15، تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي، قامتا في ليلة يوم 9 نيسان/ أبريل، بتوجيه ضربة جوية إلى قاعدة التيفور، وأن ثلاثة صواريخ وصلت إلى الهدف في الوقت الذي تم فيه اعتراض وتدمير 5 صواريخ أخرى. وذكر بيان الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أحد من المستشارين الروس لأذى.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала