هل يسمح العراق استخدام أراضيه كمنطلق لعمليات عسكرية خارج حدوده

هل يسمح العراق استخدام أراضيه كمنطلق لعمليات عسكرية خارج حدوده؟
تابعنا عبرTelegram
ضيف الحلقة: الخبير العسكري اللواء عبد الكريم خلف

جندي من الجيش الأمريكي - سبوتنيك عربي
التحالف الدولي يعلن انتهاء عملياته القتالية الرئيسية ضد "داعش" في العراق
سبوتنيك. كشف القيادي في حشد الأنبار قطري العبيدي، الثلاثاء، عن استعداد التحالف الدولي بقيادة أمريكا لتوجيه ضربة عسكرية على "أهداف منتخبة" في سوريا انطلاقا من قاعدة عين الأسد الجوية غربي المحافظة، مشيرا إلى أن القاعدة تشهد حركة طيران كثيفة.

فيما نفى مركز الإعلام الأمني التابع لقيادة العمليات المشتركة، يوم الثلاثاء، شن الطائرات الحربية العراقية ضربات جوية استهدفت عشرات المدنيين من مختلف الفئات العمرية، ومن كلا الجنسين شمال شرق سوريا.

وأوضح الإعلام الأمني في بيان له، أن "المرصد السوري لحقوق الإنسان زعم عن تنفيذ سلاح الجو العراقي غارات على مواقع "داعش" شمال شرق سوريا أدت إلى سقوط العشرات من المدنيين غالبيتهم من المسنين والأطفال".

وأضاف البيان أن "الجانب العراقي لم يوجه أي ضربة جوية داخل الاراضي السورية منذ 19 نيسان/ أبريل وقد أعلن عنها رسميا والتي استهدفت مواقع لتنظيم "داعش" وذلك بعد التنسيق مع الحكومة السورية".

وتابع البيان أن "ما زعمه المرصد السوري لحقوق الإنسان عارٍ عن الصحة، ونجدد دعوتنا إلى كل المنظمات ووسائل الإعلام بضرورة توخي الدقة والحذر قبل نشر المعلومات".

القوات العراقية خلال مهمته في مدينة الموصل، العراق - سبوتنيك عربي
العراق يفكك خلية إرهابية ويفشل خططها
يذكر أن الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، قد أعلنت عن قيام الولايات المتحدة و"التحالف" والشركاء المحليين في سوريا بعملية تحرير المناطق التي هي آخر معاقل "داعش" في سوريا.

ومن جانبه قال ضيف برنامج الحقيقة على أثير راديو "سبوتنيك" اللواء عبد الكريم خلف:

التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لا يحتاج إلى قاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار العراقية، حيث لديه قاعدة التنف داخل الحدود السورية ولديه قاعدة الطبقة التي هي أقرب من "عين الأسد" بكثير إذا ما أراد توجيه ضربات جوية في شمال دير الزور أو في المناطق التي يتواجد فيها "داعش" في سوريا، كما يوجد لدى الولايات المتحدة حلفاء محليين في سوريا كقوات سوريا الديمقراطية، فلا حاجة للولايات المتحدة استخدام قاعدة "عين الأسد". كما أن العراق لم يعط الأذن من أجل القيام بضربات جوية داخل الأراضي السورية انطلاقا من العراق، فقط كانت هناك ضربات عراقية داخل سوريا بناء على موافقة الحكومة السورية الشرعية.

وأضاف خلف "لا يمكن بأي حال من الأحوال إنهاء تنظيم "داعش" من الجو، والتنظيم عندما هوجم من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وخاصة في منطقة الرقة التي تعتبر بمثابة عاصمة له، لم يتم استخدام قاعدة "عين الأسد" العراقية، حيث لم يسمح العراق للتحالف الدولي شن عمليات من أراضيه باتجاه سوريا، فلا الدستور العراقي يسمح ولا الحكومة العراقية لديها صلاحية الموافقة، فالمخول الوحيد في إعطاء الأذن هم السوريون والروس."

إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала