جمانة حداد: الانتخابات فرصة لنقل المعارك من الكلمة إلى داخل الحلبة السياسية

© Sputnik . Nadeem Khamidovichالصحافية اللبنانية جمانة حداد
الصحافية اللبنانية جمانة حداد - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
اعتبرت الصحفية اللبنانية جمانة حداد، المرشحة عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى، ضمن لائحة "كلنا وطني"، التابعة للمستقلين والمجتمع المدني في الانتخابات النيابية المقبلة، أن الفرصة مناسبة لنقل المعارك من الكلمة إلى داخل الحلبة السياسية.

بدء العد العكسي للانتخابات البرلمانية في لبنان - سبوتنيك عربي
انتخابات لبنان.. صراع على "الحاصل الانتخابي" و"الصوت التفضيلي"
سبوتنيك. وقالت حداد لـ"سبوتنيك": "ترشحت لأكثر من سبب، في البداية أمضيت أكثر من عشرين سنة في الدفاع عن قيم ومبادئ أساسية بالنسبة لي، بقيام دولة لبنانية راقية ونبيلة وتحترم المواطن مثل موضوع حقوق الإنسان والحقوق الفردية والعامة، والدولة المدنية، ورفع مستوى التعليم في المدارس الرسمية. وقد وجدت أنها الفرصة المناسبة لنقل هذا الخطاب وهذه المعارك من الكلمة إلى داخل الحلبة السياسية، خاصة وأن قانون الانتخاب الجديد على الرغم من كل عيوبه وتضييقه على المرشحين الجدد، فإنه يتيح فرصة ولو صغيرة أن يخرق كم شخص من المستقلين"، أي ينجح عدد من المرشحين مستقلين.

وأضافت: "ترشحت بسبب قناعتي الراسخة ودفاعي عن موضوع المساواة بحقوق المرأة، لأنها يجب أن تشارك في حكم هذا البلد. ومعيب أن يكون لدينا فقط 4 نائبات من أصل 128 نائب، وأنا من الأشخاص الذين لديهم أشياء أقدمها للبنان، والمساهمة بنهوض الدولة الجديدة التي كلنا نحلم بها".

وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل - سبوتنيك عربي
باسيل: لبنان سجل انتصارا كبيرا لكل اللبنانيين في الخارج
وعن إمكانية زيادة عدد النساء في البرلمان القادم، ذكرت حداد: "لا أعلم، لأن النساء القليلات المرشحات على لوائح الأحزاب هن مرشحات رفع عتب فقط لا غير وتبييض صفحة، ولسن مرشحات يملكن فرص حقيقية، أتمنى ذلك. أما بالنسبة للمستقلات فكلنا نعلم ما هي العوائق بوجه المرشحين المستقلين كلهم نساء ورجالا، أتمنى أن يصل عدد أكبر من النساء الكفؤ المستحقات إلى المجلس في هذه الدورة وسنعلم النتيجة في 6 مايو/ أيار".

وأوضحت حداد أن المشاكل التي تعيق وصول المرأة للسلطة السياسية معقدة جدا، مشيرة "السلطة السياسية لطالما كانت سلطة ذكورية قائمة على الرجال وأكبر دليل على ذلك، أنه عندما حاولنا إقرار قانون الكوتا كانت هناك مقاومة شديدة ورفض من مجلس النواب وكانت الحجة أن المرأة ليست بحاجة إلى كوتا وأنها مهينة للمرأة، ومن ناحية ثانية لدينا التربية التي تعتبر أن هذا المجال لا يليق بالمرأة. وهذا الأمر خاطئ لأن السياسية ليس فقط من حقنا المشاركة فيها ولكن من واجباتنا، نحن نصف المجتمع ومن حقنا المشاركة".

وحول إمكانية تغيير المشهد السياسي الحالي في ظل القانون الجديد للانتخابات، قالت حداد: "نعم سيتغير حتى لو لم يكون تغيير جذري، لكن سوف يتغير بالتأكيد لأنه بات لدى الناس وعي متراكم. ومقتنعة أنه سيكون هناك خرقا، طبعا لن يتغير الـ 128 نائبا ويأتي مكانهم نواب جدد. هذا ليس هدفنا ولكن أعتقد أنه سيكون هناك حد أدنى من الأشخاص الجدد الذين سيدخلون الحياة السياسية وينعشوها ويظهرون كيف أن النائب بخدمة المواطن وليس شخص موجود لخدمة مصالحه الخاصة".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала