خبير: هناك من يعملون على الإطاحة بـ"ترامب" من البيت الأبيض

© REUTERS / Kevin Lamarqueالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال الدكتور أيمن عبد الشافي، المتخصص في الشؤون الأمريكية، إن الفضائح المتتالية التي تنكشف للأمريكيين عن رئيسهم دونالد ترامب، من شأنها أن تطيح به من البيت الأبيض، إذا استشعر الكونغرس أن هناك خطرا من الرئيس على أمريكا.

وأضاف عبد الشافي، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" اليوم الخميس 3 مايو/ أيار، أن ترامب، بعد انكشاف واقعة تزوير خطابه الصحي، على يد طبيبه الخاص، الذي اعترف بأن ترامب أملى عليه بنفسه ما يجب أن يكتبه، أصبح في موقف حرج، خاصة مع توقعات خبراء أن يكشف محاميه، المقبوض عليه حاليا، تورطه في أزمات أخرى.

ترامب - سبوتنيك عربي
طبيب ترامب: الرئيس كتب بنفسه خطابا يشيد بحالته الصحية
وأوضح الأكاديمي المتخصص في الشؤون الأمريكية أن الرئيس ترامب تعامل مع انتخابات الرئاسة الأمريكية بعقلية رجل الأعمال الحاذق، فقد أدار — مع عائلته — لعبة الانتخابات بشكل احترافي، حيث "جمل البضاعة" كما يقول التجار، ليستطيع أن يسوقها لزبائنه من الناخبين الأمريكيين، ليعطوه أصواتهم في الانتخابات.

وتابع: "لكن دونالد ترامب لم يضع خططه المستقبلية على أساس الحفاظ على سر التسويق، وهنا يكمن الفشل، لأنه سرعان ما بدأ الذين استغلهم للوصول إلى كرسي الرئاسة، يتساقطون الواحد تلو الأخر، أو ينفضون من حوله، خاصة بعدما أثبت للجميع أنه لا يدين لأحد بأي معروف، وليس أدل على ذلك من هوجة الإقالة التي شهدتها الإدارة الأمريكية خلال الشهرين الماضيين".

وعن فضائح الرئيس الأمريكي المتتالية، حسب وصفه، قال عبد الشافي: "محامي دونالد ترامب (كوهين) يحاكم الآن ويتم التحقيق معه في أمور كثيرة، من بينها التستر على فضائح وأسرار ترامب، كما بدأت مغامراته النسائية تتضح، وخاصة مع ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي، وأخيرا دفعه حارسه الخاص السابق إلى اقتحام مكتب طبيبه الخاص لسرقة مستندات حالته الصحية".

وأكد الخبير في الشؤون الأمريكية، أن هذه الفضائح المتتالية، والتي انكشفت كلها خلال عام واحد فقط من صعود ترامب كرئيس للولايات المتحدة، من الممكن أن تطيح به من الإدارة الأمريكية، ولكنها تحتاج إلى ترتيب وتنسيق لكي تصاغ بطريقة دستورية، يمكن من خلالها إجباره على الاستقالة، مضيفا "في كل الأحوال ترامب كتب بنفسه نهاية فترته الأولى، والأمريكيون لن يجددوا له".

وكشف الدكتور أيمن عبدالشافي، أن هناك في أروقة الإدارة الأمريكية، وداخل الكونغرس أيضا، بل وداخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب، من يعملون بإخلاص على تخليص أمريكا من قيادة هذا الرجل، الذي اكتشفوا أنه يقودهم بسرعة شديدة إلى عداء وكراهية الكثير من دول العالم، ويهدم ما بنته الإدارات المختلفة من قبله.

وكان هارولد بورنشتاين، طبيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشف أول من أمس الثلاثاء، أن خطابه الذي نشرته الحملة الانتخابية لترامب في عام 2015، والذي أعلن فيه أن ترامب سيكون "الشخص الأوفر صحة على الإطلاق الذي ينتخب للرئاسة"، هو خطاب كتبه المرشح — وقتها- دونالد ترامب بنفسه.

وقال بورنشتاين، لشبكة "سي إن إن" الإخبارية: "أملى ترامب هذا الخطاب بالكامل، أنا لم أكتب ذلك الخطاب"، حسبما نقلت رويترز، مؤكدا هذه الرواية في مقابلة لاحقة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، فيما لم يعلق البيت الأبيض على تلك التصريحات.

وأفاد الخطاب الذي وقعه بورنشتاين، الذي قال إنه يعالج ترامب منذ عام 1980، بأنه "أجري لترامب فحص طبي كامل حديث ولم يظهر سوى نتائج إيجابية".

رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب - سبوتنيك عربي
طبيب البيت الأبيض يتحدث عن سر الصحة الجيدة لترامب
وأورد الخطاب تفاصيل عن صحة ترامب جاء فيها: "ضغط الدم لديه 65/110، ونتائج المختبر كانت ممتازة على نحو مذهل، وقوته البدنية وقدرته على التحمل غير عادية، يمكنني أن أقرر على نحو لا لبس فيه بأن ترامب إذا انتخب سيكون أوفر الأشخاص صحة ينتخب إلى الرئاسة على الإطلاق".

وقال بورنشتاين إن وصف "الأوفر صحة" كان "فكاهة سوداء"، وأوضح إنه كان في السيارة مع زوجته في سنترال بارك عندما قرأ ترامب الخطاب، ونشرت الحملة الانتخابية الخطاب في ديسمبر/ كانون الأول 2015، مؤكدا أنه كتب الخطاب على عجل بينما كان يفحص مرضى آخرين.

يذكر أن تصريحات بورنشتاين تأتي في أعقاب اتهامه لكيث شيلر الحارس الشخصي السابق لترامب بأنه هاجم مكتبه أثناء استرداد سجلات ترامب الطبية بعد انتخابه رئيسا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала