انتخاب عباس يحمل رسالة للعالم أم استبعاد للمعارضة ومزيد من الفرقة الفلسطينية؟

إنتخاب عباس يحمل رسالة للعالم أم استبعاد للمعارضة ومزيد من الفرقة الفلسطينية ؟
تابعنا عبرTelegram
ضيوف الحلقة: د طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية والخبير في العلاقات الدولية من القاهرة؛ ود عبد الله عبد الله رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني من رام الله؛ وإبراهيم المدهون المحلل السياسي من غزة

أعاد المجلس الوطني الفلسطيني انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وذلك خلال اجتماع تم فيه الحديث حول طريقة للرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لفلسطين. وقد انضم 9 أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية التي تضم  15 عضوا، هذا وقد تم استبعاد عددا من الأعضاء السابقين وأبرزهم  ياسر عبد ربه ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع.

الرئيس الروسي يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، 11 مايو/ آيار 2017 - سبوتنيك عربي
اللجنة التنفيذية الجديدة لمنظمة التحرير تنتخب الرئيس محمود عباس رئيسا لها
يأتي هذا في ظل الحديث حول محاولة إتاحة المزيد من الوقت للمصالحة بين الحركتين الرئيسيتين وفتح وحماس والتي قاطعت ومعها  وحركة الجهاد الإسلامي اجتماع المجلس الوطني إلى جانب بعض الفصائل الأخرى بمنظمة التحرير الفلسطينية بينما أوضح عباس أنه يرحب بإنضمام حماس للحصول على أحد المقاعد لو قبلت بالوحدة الوطنية حيث ترك عباس الباب مفتوحا للفصائل للحصول على أحد المقاعد الشاغرة في اللجنة التنفيذية.

قال  د.  طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية والخبير في العلاقات الدولية من القاهرة إن انتخاب عباس رسالة للأطراف الداخلية والخارجية وللإتحاد الأوروبي بان عباس لديه صلاحيات للتحركات وأنه موضع إرتكاز للقضية الفلسطينية وخاصة أمام أمريكا وإسرائيل.

وأشار فهمي في تصريحات لبرنامج في العمق عبر راديو سبوتنك أن ذلك يبعث رسائل لأطراف مختلفة و لكل المؤسسات أن إنتخاب عباس  مرتبط بالتحركات الدولية الفلسطينية لحل القضية ورسالة للداخل بتعاملة مع الفصائل الفلسطينية  في محاولة لوجود توافقات في الطريق لإحياء مسارات التحرك في كل الإتجاهات في وقت تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمخاطر متعددة..

وأوضح د عبد الله عبد الله رئيس اللجنة السياسية بالمجلس التشريعي الفلسطيني من رام الله أن انتخاب عباس إعتراف بالدور الريادي الذي يقوم به في دفاعة عن الحقوق الفلسطينية وهو يستحق هذه الثقة لإستمرار الحملة لإسقاط المشروع الامريكي في القدس لأن المعركة طويلة تحتاج إلى تلاحم من الجميع..

مشيرا إلى أن الإجتماع أثبت إنتهاء كل الحجج بشأن الملف الداخلي لأن هناك 9 فصائل فلسطينية شاركت فية وتكلم الجميع بحرية مطلقة.. فوثيقة الأسرى التي تعتمدها كل القوي دليل على العمل الفلسطيني المشترك..

ومؤكدا أن الكل يؤمن بالعمل الديمقراطي منذ تأسست منظمة التحرير  وطالب الجميع بأن يكون جزءا من القرار مشيرا الى أن الباب مفتوح امام الجميع من  مختلف الأطياف الفلسطينية..

وعن إستبعاد الرموز الفلسطينية من اللجنة التنفيذية  مثل ياسر عبد ربه وأحمد قريع قال إنهم كانوا ممثلين لفصيل معين ومن حق أي فصيل أن يغير أي من الأعضاء طبقا لرؤيتهم والفصائل والأحزاب لم تقدم أسماء المستبعدين وقدمت أسماء آخرين جدد..

من جانبه قال إبراهيم المدهون المحلل السياسي من غزة إن انتخاب عباس لم يحمل جديدا لأنه تم استبعاد المعارضة وهناك حالة من التأزيم وإبعاد كل الشركاء كحماس والجبهة الشعبية للإستحواذ على القرار مشيرا الى أن ماجري ليس إنتخابا إنما هو شكل من أشكال المبايعة وهو لايرتقى إلى مستوى الوعي الفلسطيني ولأن عباس بذلك سينتهج نفس السياسة والتوجهات بالسيطرة على المؤسسات الفلسطينية ويقصي الآخرين..

وقال المدهون إنه سيكون هناك ردة فعل من قبل الفصائل وخاصة حماس والجهاد والجبهه الشعبية ومشيرا إلى أن عباس غير قادر على الإلمام بالقضايا والتوجة الصحيح للعملية السياسية ولايستطيع المواجهه مع إسرائيل مطالبا العوده من جديد إلى اعادة تشكيل اللجنة التنفيذية للمنظمة.

إعداد وتقديم: حساني البشير

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала