خبير: ترامب يبحث عن "اتفاق نووي" جديد.. ولن يفرض عقوبات

© REUTERS / JONATHAN ERNSTالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع إعلانا يعلن فيه عن نيته الانسحاب من الاتفاقية النووية الإيرانية في البيت الأبيض في واشنطن, 8 مايو/أيار 2018
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقع إعلانا يعلن فيه عن نيته الانسحاب من الاتفاقية النووية الإيرانية في البيت الأبيض في واشنطن, 8 مايو/أيار 2018 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
توقع أيمن عبدالشافي، الأكاديمي المصري المتخصص في الشؤون الأمريكية، أن تكون خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القادمة تجاه إيران، هي تحريض الدول الموقعة على الاتفاق النووي بوضع اتفاق جديد.

واستبعد عبدالشافي، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء 9 مايو/ أيار 2018، أن تلجأ الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر إلى الإعلان عن عقوبات جديدة على إيران، لأن هذه الخطوة ستكون أحادية الجانب، ولن يستطيع إجبار الدول الأخرى عليها، وهو في حاجة الآن إلى تحرك جماعي يدعم انسحابه ويبرره.

وقال إن ترامب "يحاول أن يقود الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران في يوليو/ تموز 2015، إلى حصار إيران بشكل كامل، وهذا الأمر لن يحدث إلا بتفاهم يؤدي إلى تطابق في الرؤى، دون أن يكون لدى إيران الفرصة في تعزيز علاقاتها بالدول الأخرى، أو تحريضها على عدم السير في ركاب ترامب، وهو ما يجعل مسألة فرض العقوبات مستبعدة الآن".

باراك أوباما - سبوتنيك عربي
أوباما يصف قرار ترامب بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني بأنه "مضلل"

وأضاف الأكاديمي المصري أيمن عبدالشافي، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي لم يكن مفاجأة، فمواقفه وتصريحاته المتكررة خلال الفترة الماضية، جميعها كانت تؤكد أنه سينسحب ولن يواصل دعمه لهذا الاتفاق، ولكن حتى الآن هناك ضبابية بشأن موقفه في المرحلة المقبلة، الذي لن يكون صداميا في الأغلب.

ولفت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقائه الأخيرة مع الرئيس الأمريكي، أعلن أن دونالد ترامب لا يميل إلى الاستمرار في الاتفاق النووي الحالي، وإنما يتجه نحو الانسحاب منه والعمل على إيجاد اتفاق جديد، بتفسيرات جديدة للمواد الموجودة في الاتفاق الحالي، ما يعني توجهه نحو فرض قيود على إيران، توقع عليها الدول نفسها من جديد.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق من أمس الثلاثاء، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران عام 2015، وإعادة فرض العقوبات على طهران، لافتاً إلى أن الاتفاق لا يمنع من نشاط إيران المزعزع في المنطقة.

على الجانب الآخر، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني بقاء بلاده بالاتفاق النووي دون الولايات المتحدة، شريطة أن تتأكد ايران خلال أسابيع أنها ستحصل على امتيازات الاتفاق كاملة، بضمان باقي أطراف الاتفاق.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала