"سبوتنيك" في "رحلة ذاكرة الحرب والانتصار العظيم" مع المحارب القديم ألكسندر تكاتشوف

© Sputnik . KARINA YOUNESالمحارب الكسندر تكاتشوف
المحارب الكسندر تكاتشوف - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أحيت مختلف المدن في روسيا الاتحادية، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ73 للنصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى.

قبل بداية العرض العسكري المميز الذي احتضنته "الساحة الحمراء" في العاصمة الروسية موسكو، رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقدامى المحاربين الذين شاركوا في الحرب الوطنية العظمى.

وشهد العرض العسكري بمناسبة "عيد النصر" في موسكو — والذي حضرته "سبوتنيك" — تمثيلا واسعا لعدد كبير من الشخصيات السياسية الرسمية والهامة تقدمهم الرئيس بوتين وعدد من المحاربين القدامى.

كونوفا أنتولينا بافلوفنا - سبوتنيك عربي
المحاربات السوفيتيات شريكات في النصر على النازية: قدمنا الرعاية والاهتمام لجرحى الحرب

وكان لـ"سبوتنيك" فرصة اللقاء مع أحد المحاربين القدماء الذي كان له أيضا بصمته في انتصار الجيش السوفيتي ودحر النازية عن وطنه.

لم يتوقف الحديث مع المحارب ألكسندر تكاتشوف عند مجرد عبارات تملأ الصفحات، بل تعداها إلى أشبه ما تكون جولة تاريخية تتنقل بنا بين صفحات مآسي الحروب وقساوتها، ولكن أيضا تأخذنا معها إلى لحظات المجد والعز والتضحيات التي قدمها حماة الوطن، وكان لها الدور الأساس في دحر الغزاة ومن ثم الانتصار العظيم للبلاد وشعبها الذي لم يبخل بالصبر وبالتضحيات.

يستذكر المحارب تكاتشوف في حديثه لـ"سبوتنيك" الیوم الذي بدأت فيه الحرب وبقي محفورا إلى اليوم في ذاكرته التي لا تهرم ولا تشيخ، فقال:

بعدما أنهیت الصف الدراسي العاشر جاءنا أنا ورفاقي تنبیه من قیادة مركز التجنید العسكري بأن نتقدم للدراسة في الكلیات العسكرية لأن جمیع المتخرجین من الصف العاشر الذین تم تحدیدهم على أنهم مؤهلین للخدمة العسكریة سوف یتم تحویلهم للكلیات والمعاهد العسكریة وبناء على هذا اجتزنا امتحانات لجنة التأهیل وتم قبولنا في الكلیة.

ومضى المحارب ألكسندر تكاتشوف قائلا: درست علوم الملاحة الجویة والاتصالات وتم تجهیزنا كي نصبح ملاحین للقاذفات الاستراتیجیة، وأعلنت الكلیة العسكریة في 19 من آب/ أغسطس عام 1942 حالة الاستنفار، وتم تشكیل كتیبة من دفعتنا وأرسلنا للدفاع عن مدینة ستالینغراد.

محاربون قدامى يتحدثون عن عيد النصر - سبوتنيك عربي
صناع النصر على النازية لـ"سبوتنيك": رسالتنا للعالم بأننا لم ولن نركع ولدينا ما ندافع به عن أنفسنا
واسترجع تكاتشوف التفاصيل من ذاكرته الحديدية التي لا تصدأ وقال: أرسلت فرقتنا للأطراف الشمالیة لمدینة ستالینیغراد، وكانت مهمتنا تتلخص بجذب الفرق النازیة المهاجمة باتجانا، أنجزت فرقتنا مهمتها بنجاح، وبعد 14 یوما من القتال تم سحب فرقتنا من الخطوط الأمامیة بعدما فقدنا عددا كبیرا من عناصر الفرقة بین قتیل وجریح، لذلك تم إرسال عناصر جدیدة إلى فرقتنا.

وتحدث البطل تكاتشوف عن إصابته فقال: نتیجة لإحدى أشرس المعارك في ستالینغراد أصبت إصابة بالغة وتم نقلي إلى المستشفى لمدة 4 أشهر وخرجت في أیار/ مایو عام 1943 وقتها انتهت معركة ستالیتغراد، وتم إرسالنا إلى نقطة الإسناد لتكوین وحدات إضافیة لإرسالها إلى القطعات الأمامیة.

وأضاف: في تموز/ یولیو عام 1943 تم إرسالنا إلى جبهة كورسك وشاركنا في معركة الدبابات الشهیرة التي عرفت ب "كورسكایا دوغا" (قوس كورسك) ومع بدایة أیار/ مایو عام 1945 كنا على مقربة من نهر الألب.

وختم قائلا: عندما تم إعلان نهایة الحرب والانتصار على النازیة بدأ الجمیع بالصراخ وإطلاق النار في الهواء اعتزازا وفخرا بانتصارنا العظیم.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала