هكذا الفن الموسيقي السوري أنقذ الشعب من تأثير الحرب

هكذا الفن الموسيقي السوري أنقذ الشعب من تأثير الحرب
تابعنا عبرTelegram
ضيفتنا اليوم هي شخصية موسيقية مبدعة، مرهفة الحس، ساحرة الأنامل، مثال للمرأة الطموحة المثقفة المتواضعة الرقيقة عازفة القانون السورية ديمة موازيني

فريق إيقاع الحياة - سبوتنيك عربي
الفن والجمال... رسالة سورية على إيقاع الحياة
خريجة المعهد العالي للموسيقا اختصاص آلتي القانون والبيانو وحاصلة على دبلوم في التربية الموسيقية ورئيسة قسم الموسيقا العربية في معهد صلحي الوادي وقامت بالتدريس في المعهد العالي للموسيقا وفي معهد الشبيبة للموسيقا وهي المديرة الإدارية لفرقة التخت الشرقي النسائي السوري وعازفة فيها وعضو في كثير من الفرق السورية وحائزة على شهادات تقدير من احتفالية بغداد عاصمة الثقافة العربية ومن مهرجان قيثارة الروح ومن مهرجان الموسيقا العربية في البحرين موسيقاها تعبر عن حالات إنسانية وروحية  وقد نالت في محرجان كازاخستان الدولي لموسيقا الشعوب المركز الثاني عن مقطوعتي روح الفارابي ووطن التي تحدثت فيها عن سورية الماضي والحاضر والمستقبل

تقول ديمة موازيني:

سبع سنوات الحرب في سوريا كانت تجربة قاسية لكل الشعب السوري، لكن خلال السبع سنوات لم يغلق بابا الأوبرا أبدا حتى في أقسى الظروف وذلك لقوة الحياة لدى الشعب السوري وحبه للحياة والقوة تستمد من الظروف. وأن الموسيقيين هم رسل سلام والموسيقى مصدر قوة وإلهام. والمستقبل هو تفاؤل والشعب السوري متفائل وأسراب الحمام سترفرف في سماء سوريا.

إن الموسيقا عند ديمة موازيني هي مفتاح الحياة وشعاع من طاقة إيجابية أحاول إضفاءها على كل ما يحيط بي.

إعداد وتقديم: لينا المتني     

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала