وفد من الحزب الديمقراطي الكردستاني يصل بغداد لبحث تشكيل الحكومة

© Sputnik . Nazek Mohammed الانتخابات البرلمانية في العراق
الانتخابات البرلمانية في العراق - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
وصل وفد من الحزب الديمقراطي الكردستاني، الفائز في الانتخابات البرلمانية العراقية، إلى العاصمة العراقية، بغداد، ظهر اليوم الثلاثاء، 22 مايو/أيار، لبحث تشكيل الحكومة مع الأحزاب الأخرى الفائزة وعلى رأسها "سائرون".

مقتدى الصدر - سبوتنيك عربي
مقتدى الصدر يكشف ملامح "خارطة طريق" العراق خلال الفترة المقبلة
وكشف الباحث والمحلل السياسي البارز في إقليم كردستان، كفاح محمود، في تصريح لـ"سبوتنيك"، اليوم، أن وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني، وصل بغداد، برئاسة سكرتير الحزب، فاضل ميراني.

وعلمت "سبوتنيك"، من مصادر سياسية، أن وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يترأسه، مسعود البارزاني، سيجري مباحثات، مع الكتل الفائزة في بغداد، وأولها ائتلاف سائرون المدعوم من التيار الصدري، والذي تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في أكثر المحافظات، لاسيما الوسطى والجنوبية.

وأكد زعيم ائتلاف "سائرون"، مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، لزعيم تيار "الحكمة" الوطني عمار الحكيم على أن الأولويات الوطنية والبرامج الخدمية يجب أن تكون خارطة طريق لمجمل التفاهمات بشأن تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وجاء ذلك خلال لقاء الصدر بالحكيم في مكتب الأخير ببغداد.

وذكر بيان صادر عن مكتب الصدر "جرى خلال اللقاء مناقشة آخر التطورات السياسية حول المرحلة المقبلة والركائز الأساسية التي ستنبثق منها الحكومة المقبلة، حيث أكد الصدر على الأولويات الوطنية والبرامج الخدمية لتكون خارطة طريق لمجمل التفاهمات".

وأضاف البيان "موضوع تصحيح مسار العملية السياسية حاز على أهمية من قبل الصدر خلال اللقاء بما يتوافق مع تطلعات الشعب العراقي الرافض للطائفية والفساد".

وجرت الانتخابات البرلمانية العراقية في 12 أيار/ مايو الجاري، بنظام التصويت الإلكتروني الذي يطبق لأول مرة في العراق.

وتصدر "سائرون" الكيانات السياسية العراقية في هذه الانتخابات بفوزه بنحو 54 مقعدا في البرلمان الجديد، بينما حل ائتلاف "الفتح" بزعامة هادي العامري بالمرتبة الثانية بنحو 47 مقعدا، وجاء ائتلاف "النصر" بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي ثالثا بفوزه بنحو 42 مقعدا، وحصل تيار "الحكمة" الوطني على نحو 20 مقعدا فقط.

ويرفع مقتدى الصدر وتياره شعار الإصلاح، والقضاء على الفساد، وتخليص مؤسسات الدولة من المحاصصة الطائفية، وكان من بين الكيانات السياسية التي أشارت التوقعات إلى حصولها على عدد مقاعد كبير، إلا أنه حقق مفاجأة بحصوله على أكثرية البرلمان، بينا تلته كيانات أخرى قد تكشف الأيام المقبلة عن تحالفها معه لتشكيل الحكومة المقبلة.

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала