هل ينقذ اجتماع فيينا الاتفاق النووي الإيراني

هل يُنقذ إجتماع فيينا الإتفاق النووي الإيراني؟
تابعنا عبرTelegram
الضيوف: الكاتب والمحلل السياسي حسين روي وران من طهران الكاتب والمحلل السياسي إسماعيل خلف الله من باريس

بغياب أمريكي وبعد الانسحاب منه بدعوى أنه لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودور طهران في صراعات الشرق الأوسط ومع تشبث أوروبي، عقد في فينا اجتماع للجنة المشتركة للدول التي لا تزال في اتفاق إيران النووي.

بوتين يهدي خامنئي أقدم نسخة خطية للقرآن في روسيا - سبوتنيك عربي
خبير: شروط إيران للاستمرار في "الاتفاق النووي" سهلة وقابلة للتنفيذ
وقد وضع المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، عدة شروط لبقاء بلاده في الاتفاق أو عودة إيران إلى أنشطتها النووية.

وقال مساعد وزير الخارجية ورئيس الوفد الإيراني المفاوض في فيينا، عباس عراقجي، إن تعهد الدول الأوروبية بتأمين مطالب إيران عزز ثقة بلاده في الحفاظ على الاتفاق النووي.

حول هذا الموضوع، قال الكاتب والمحلل السياسي أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران الدكتور حسين روي وران، إن الاتفاق النووي وقع  بالأساس لرفع العقوبات عن إيران مقابل إلتزامها بعدم تطوير أسلحتها النووية وهذا يعني توفير الظروف الكاملة في شراء النفط والتعاملات التجارية بين إيران والبلدان الأوربية.

وأشار إلى أنه لا يمكن الحديث عن ضمانات قدمتها الدول الأوربية لإيران لأن ايران مازالت تنتظر هذه الضمانات وتطالب بها في المجالات التجارية ورفع العقوبات عنها.

من جانبه أوضح الكاتب والمحلل السياسي إسماعيل خلف الله، أن إجتماع فيينا جاء لينقذ مايمكن إنقاذة من إتفاقيات تم إبرامها مع سعي أوروبا للعب دور الوسيط بين يران وأمريكا متوقعا أن الإجتماع وستتبعه إجتماعات أخرى لحل الأزمة.

إعداد وتقديم: حسان البشير

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала