تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الطلاب الخارجون من إدلب لـ "سبوتنيك": مستمرون بالتعلم في كنف الدولة (فيديو)

© AFP 2021 / Omar Haj Kadourأضرار جسيمة لمدرسة في محافظة إدلب، سوريا 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2016
أضرار جسيمة لمدرسة في محافظة إدلب، سوريا 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
مع انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعها الأدبية والعلمية والمهنية، تقدم نحو 2500 طالب وطالبة من أبناء محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة، لامتحانات الشهادة الثانوية العامة المقامة في محافظة حماة.

الجيش العربي السوري في إدلب - سبوتنيك عربي
انفجار ليلي مزدوج يستهدف مقرا لـ "جبهة النصرة" في إدلب
سبوتنيك. وعلى الرغم مما تعانيه محافظة إدلب من سيطرة الإرهابيين الذين يعملون على الحد من سير العملية التعليمية إلا أن أبناء المحافظة أكدوا إصرارهم على المضي في طريق العلم من خلال قدومهم إلى محافظة حماة للتقدم لامتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي.

وتابعت كاميرا "سبوتنيك" سير العملية الامتحانية لطلاب إدلب على مقاعد "حماة" الدراسية، حيث أكد الطلاب والطالبات استمرارهم بمسيرة العلم رغم الظروف الصعبة التي تعيشها محافظتهم، معربين عن شكرهم العميق للدولة السورية التي سهلت تقدّمهم لامتحانات الشهادة الثانوية. ووفرت لهم الإقامة وكافة مسلتزماتها ومصاريف المعيشة خلال فترة الامتحانات، مشددين على ضرورة هذه الخطوة لما توفره لهم من فرص ليكونوا أعضاء فاعلين في مستقبل البلاد.

بدوره بين عبد الحميد المعمار، مدير التربية في محافظة إدلب لـ"سبوتنيك"، أن مديريته التي تمارس أعمالها من محافظة حماة قامت بتجهيز كافة الظروف المناسبة لاستقبال الطلاب من محافظة إدلب، وتأمين الأجواء الامتحانية المناسبة لهم، كما عملت على تجهيز عدد من مراكز الإقامة المؤقتة للطلاب إلى حين انتهائهم من تقديم الامتحانات، موضحاً أن عدد الطلاب المشاركين بلغ 2456 طالبا وطالبة وبنسبة حضور بلغت 87 في المئة لطلاب "العلمي" و85 في المئة لطلاب "الأدبي"، وأن عدد المراكز المخصصة لامتحانات طلاب إدلب في حماة بلغ 26 مركزاً، إضافة إلى مركزين أُعدا لامتحان 135 من طلاب بلدتي كفريا والفوعا المحاصرتين حيث تقدم منهم للامتحانات 123 طالباً وهي نسبة حضور جيدة.

وكان وزير التربية السوري هزوان الوز لفت في تصريحات صحفية شهر نيسان/أبريل الماضي إلى أن قطاع التربية تأثر بشكل ملحوظ بمخرجات الأزمة التي بدأت خلال عام 2011. وتمثلت بتدمير وتخريب وتسيب دراسي ومحاولات مستمرة لإعاقة العملية التربوية أو تعطيلها في بعض المناطق، إلى جانب تأثر الأطفال النفسي بهذا الواقع، الأمر الذي فرض على السوريين ووزارة التربية خاصة أنماطاً جديدة من العمل تحقيقا لثلاث مهام هي: متابعة العملية التعليمية والتربوية، وتعويض الفاقد التعليمي للطلبة الوافدين من المناطق غير الآمنة، ووضع مناهج دراسية جديدة.

 

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала