رئيس وزراء هولندا: اتفاق الاتحاد الأوروبي حول الهجرة يحمي حدودنا

© REUTERS / Stringer ضحايا مركب الهجرة غير الشرعية
ضحايا مركب الهجرة غير الشرعية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أكد رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، أن الاتفاق الذي توصل إليه قادة دول الاتحاد الأوروبي هو قرار شامل لأزمة الهجرة، مشيرا إلى أن القرار يعزز حدود أوروبا الخارجية وبالتالي ينقص أعداد اللاجئين وخسائر الأرواح.

أمستردام — سبوتنيك. وأضاف في بيان صحفي، اليوم الجمعة 29 يونيو / حزيران: "بروكسل تسعى إلى تبني مزيد من المعاهدات مع الدول المصدرة للاجئين".

خفر السواحل الليبي لإنقاذ المهاجرين الذين غرق قاربهم في البحر الأبيض المتوسط، 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 - سبوتنيك عربي
رئيس البرلمان الأوروبي: 500 مليون يورو لا تكفي لقطع طرق تهريب المهاجرين
وقال روته: "لقد توصل زعماء الاتحاد الأوروبي، الليلة الماضية، إلى اتفاق في المجلس الأوروبي في بروكسل، وبعد مفاوضات طويلة، توصلنا إلى اتفاق مع جميع قادة الاتحاد الأوروبي من أجل السيطرة على تدفق الهجرة، إنه نهج متكامل يتم فيه تعزيز الحدود الخارجية لأوروبا ونظام اللجوء الأوروبي، ويحد من تدفق المهاجرين".

وأضاف رئيس الوزراء الهولندي: "تحدثنا بشكل رئيسي عن مكافحة تهريب البشر في البحر الأبيض المتوسط، ​​والخسائر غير الضرورية في الأرواح البشرية نتيجة لذلك، وهذا يعني أن أوروبا تريد إجراء صفقات تشبه تركيا مع دول خارج الاتحاد الأوروبي ومواقع وصول محكومة في أوروبا".

وتابع: "في كلتا الحالتين، من المهم تحديد الأشخاص المؤهلين فعليا لطلب اللجوء أو إعادتهم، وأخيرا، وفي ظل الرئاسة النمساوية، سيبدأ العمل على تحديث سياسة اللجوء الأوروبية بجهود متجددة في 1 يوليو / تموز".

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، اليوم الجمعة، أن قادة دول الاتحاد الأوروبي تمكنوا في ختام مفاوضات استمرت قرابة 12 ساعة، من التوصل إلى اتفاقات بشأن صياغة الوثيقة الخاصة بالهجرة.

وكتب توسك في حسابه على "تويتر": "اتفق رؤساء 28 دولة حول نتائج القمة بما في ذلك الهجرة."

وكتب رئيس وزراء لوكسمبورغ، كسافييه بيتل: "تم الاتفاق بشأن الهجرة".

واحتضنت بروكسل، لمدة يومين، قمة الاتحاد الأوروبي، حيث نوقشت قضايا الهجرة وإعادة توزيع اللاجئين.

وكان من المتوقع أن يحاول قادة دول الاتحاد الأوروبي، الاتفاق على نهج متكامل لمشاكل الهجرة، وتقوية دعم السلطات الليبية في مسألة خفر السواحل، ودعم الدول الأعضاء والشركاء، بالإضافة إلى دول المنشأ والعبور، بما في ذلك طرق غربي وشرقي البحر الأبيض المتوسط.

وتشهد أوروبا أخطر موجات الهجرة منذ الحرب العالمية الثانية، التي كان سببها في المقام الأول عدد من الصراعات المسلحة والمشاكل الاقتصادية في بلدان أفريقيا والشرق الأوسط.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة، في إحصاء سابق، أن أكثر من 3 آلاف مهاجر اختفوا في عرض البحر الأبيض المتوسط، منذ بداية عام 2017، فيما وصل نحو 171 ألف مهاجر عن طريق البحر إلى أوروبا، ثلاثة أرباعهم في إيطاليا حوالي 119 ألف شخص، بينما تشير التقديرات إلى أن عدد المهاجرين التقريبي في ليبيا يتراوح بين 700 ألف إلى مليون شخص.

وعقد اجتماع بمشاركة 16 دولة، يوم الأحد الماضي في بروكسل، حيث وافق غالبية المشاركين على الحاجة للعمل مع دول العبور ودول المهاجرين لحل هذه القضية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала