تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

موقع عبري: لقاء (4+1) مع إيران يهدف لإحياء الاتفاق النووي

© REUTERS / Danish Siddiquiالرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مؤتمر "القادة والعلماء المسلمين" في حيدر آباد، الهند 15 فبراير/ شباط 2015
الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مؤتمر القادة والعلماء المسلمين في حيدر آباد، الهند 15 فبراير/ شباط 2015 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
كتب موقع إلكتروني إسرائيلي أن اجتماع مجموعة (4+1) مع إيران يهدف إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، بعد خروج الولايات المتحدة الأمريكية منه قبل شهرين.

ذكر الموقع الإلكتروني الديني "JDN"، مساء اليوم، 7 يوليو/تموز، أن لقاء وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين (4) وألمانيا (+1) مع نظيرهم الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس، الجمعة، يدشن لمرحلة جديدة في الاتفاق النووي الإيراني، بهدف العمل على إحيائه، مجددا، خاصة بعدما قرر الرئيس، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق، في التاسع من مايو/أيار الماضي.

الرئيس الإيراني حسن روحاني في القمة العربية الإسلامية في تركيا، 18 مايو/أيار 2018 - سبوتنيك عربي
روحاني يدعو أوروبا لاتخاذ قرارات تنفيذية بخصوص الاتفاق النووي الإيراني
دخل الاتفاق النووي الإيراني نفقا مظلما، بعدما قرر ترامب إعادة العمل بفرض عقوبات اقتصادية على طهران، ما دعا إيران إلى الإسراع بعقد لقاءات إقليمية ودولية موسعة لإعادة إحياء الاتفاق النووي، ليعد لقاء وزراء خارجية الدول الخمس وإيران هو الثاني من نوعه عقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قد أعلن عن محاولته إنقاذ الاتفاق الإيراني، ووجهت فرنسا الدعوة لطهران بعدم التهديد بالخروج من الاتفاق، مجددا، رغم إشارة الموقع العبري إلى أن طهران نفسها مستعدة لأي احتمالات بشأن الاتفاق النووي.
وأفاد الموقع الإلكتروني الحريدي (الديني المتشدد) بأن الرئيس حسن روحاني قد أجرى اتصالات هاتفية بكل من المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وأوضح لهما بأن الاتحاد الأوروبي ليس لديه خطة واضحة للعمل بين طهران والاتحاد.
كانت وكالة "إرنا" للأنباء قد نقلت على لسان الرئيس حسن روحاني، خلال الاجتماع الرابع للمجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي، بحضور رئيس السلطة القضائية، ورئيس مجلس الشورى الإسلامي، اليوم السبت، قوله:

إن الدول الأوروبية لديها العزم والإرادة السياسية للاستمرار في التعاون الاقتصادي في إطار الاتفاق النووي، لكن تحقيق ذلك بحاجة إلى خطوات عملية، واتخاذ قرارات تنفيذية ينبغي أن تأتي بنتائج مناسبة في فترة محددة.

 

القمة الثلاثة - روسيا و تركيا و إيران - الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني في أنقرة، تركيا 4 أبريل/ نيسان 2018 - سبوتنيك عربي
روحاني يبلغ ماكرون أن الإجراءات الاقتصادية الأوروبية غير كافية
وكان ظريف، قد قال إن نتائج المفاوضات هي أكثر جدية وعملية، وكتب في تغريده على "تويتر" عقب انتهاء الاجتماع: إن إيران ستحتفظ بحق التصرف في مواجه السلوك السيئ للولايات المتحدة من بعد خروجها الأحادي من الاتفاق، ولكن بناء على طلب باقي الأعضاء الآخرين ستؤجل إيران هذه الإجراءات لضمان مصالح الشعب الإيراني".
يذكر أن مجموعة دول (5+ 1)، وهي الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية) بالإضافة إلى ألمانيا، وقعت خطة العمل المشتركة، أو ما بات يطلق عليه "الاتفاق النووي" مع إيران، في الخامس عشر من يوليو/تموز 2015.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، في الثامن من مايو/أيار الماضي، مؤكدا استئناف عقوبات صارمة ضد إيران، والشركات العالمية التي تعمل داخل إيران، أو تتعاون معها.    

 

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала