الزيدي: هناك ضرورة لمحاكمة وزير الاتصالات العراقي

© Sputnik . Nazek Mohamedمظاهرات العراق
مظاهرات العراق - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
وجه الكاتب الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الانتقاد للحكومة العراقية "على قطعها الإنترنت بسبب التظاهرات التي انتشرت في عدة محافظات خلال الأيام الماضية، والتي سقط فيها عدد من الشهداء"، حسب قوله.

وفي تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين 16 يوليو/ تموز، قال الزيدي إن هناك ضرورة لمحاكمة وزير الاتصالات العراقي، داعيا إلى مظاهرات مليونية في بغداد، وتكون إحدى هذه التظاهرات أمام وزارة الاتصالات إذا انقطع الإنترنت عن الشعب العراقي مرة أخرى.

مظاهرات العراق - سبوتنيك عربي
أغنى مدن العراق... هذه مطالب أبنائها "الثائرين ضد الفقر والجوع"
ووجه الزيدي، والمنافس السابق في الانتخابات البرلمانية العراقية، الدعوة لكل الناشطين لمناقشة أهداف التحرك في بغداد، نصرة للمتظاهرين في الجنوب، مؤكدا على ضرورة أن تكون هذه التظاهرات سلمية حضارية، تحترم منشآت الدولة والمرافق العامة وتحافظ عليها.

وطالب الكاتب الصحفي العراقي بضرورة أن يكون هناك حفظ لحالة السلم مع قوات الأمن العراقية، فلا يصطدم المتظاهرين معهم، وفي المقابل لا يكون هناك أي اعتداء من جانب السلطات الأمنية على المتظاهرين.

ولفت الزيدي إلى أن الأمن فرق المتظاهرين، خلال الأيام الماضية، بالعصي والغاز كأنهم مجرمين وليسوا متظاهرين من أجل خدمات وحياة وحقوق، مضيفا "هكذا أصبح العراقي حينما يطالب بحقوقه يصبح هذا الشخص منبوذا ومدفوعا من الخارج، ويشارك في مؤامرة ضد البلد".

ووفقا لموقع "السومرية نيوز" العراقي، فقد أعلنت وزارة الاتصالات عن تشغيل تجريبي لخدمة الإنترنت، بعد قطعها عدة أيام إثر الاحتجاجات الشعبية التي تعم عدة محافظات جنوبية والمطالبة بتحسين الخدمات.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة حازم محمد علي، إنه "تم إعادة تشغيل خدمة الإنترنت من الساعة الحادية عشر مساء اليوم وحتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بشكل مؤقت"، مشيرا إلى أن "التشغيل سيكون تجريبي لبيان نتيجة إصلاح القطوعات التي أدت الى توقف الخدمة".

وأضاف أن "الوزارة استنفرت جميع ملاكاتها الهندسية والفنية من أجل الإسراع لإعادة توفير خدمة الإنترنت بسرعة وكفاءة عالية عن طريق شبكة مستقره غير متذبذبة"، لافتا إلى "استمرار الوزارة والتشكيلات التابعة لها بتقديم أجود وأفضل الخدمات للمواطنين والمؤسسات الحكومية".

وشهد العراق خلال الأيام الماضية مظاهرات، احتجاجا على سوء الخدمات، أصيب خلالها عدد من المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية، إثر اشتباكات مع مسلحين هاجموا المتظاهرين في مركز محافظة ميسان، في وقت أفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، باقتحام مقر الحكومة المحلية لمحافظة ميسان من قبل "مندسين" في التظاهرات، وإحراقهم مقرات أحزاب سياسية بارزة، كما اقتحم مئات المحتجين مطار النجف، وأوقفوا حركة الملاحة الجوية في المدينة.

بدورها، أفادت وكالة "رويترز"، أن العراق وضع قوات الأمن في حالة تأهب قصوى، يوم السبت الماضي، مع استمرار احتجاجات على ضعف الخدمات الحكومية والفساد في محافظات بالجنوب.

وأصدر حيدر العبادي، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، يوم الجمعة الماضي، توجيها عسكريا لمحاولة السيطرة على الاحتجاجات المتزايدة والتي امتدت من البصرة، حيث أغلق السكان ميناء أم قصر، إلى مدن العمارة والناصرية والنجف.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала