تعاون بين مفوضية الأمم المتحدة السامية للشؤون الإنسانية والأردن بشأن "الخوذ البيضاء"

© REUTERS / Alaa al-Faqirالخوذ البيضاء في درعا
الخوذ البيضاء في درعا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعلن المتحدث باسم مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية للشؤون الإنسانية، أندريه ماخيتشيتش، اليوم الثلاثاء، أن المفوضية السامية للشؤون الإنسانية تتعاون مع السلطات الأردنية في مسألة إعادة توطين 422 عنصرا من "الخوذ البيضاء" وأفراد عائلاتهم إلى بريطانيا، كندا، ألمانيا ودول أخرى.

جنيف- سبوتنيك. وقال ماخيتشيتش للصحفيين: "مفوضية الأمم المتحدة السامية للشؤون الإنسانية لم تشارك في الإجلاء، الذي جرى خلال عطلة نهاية الأسبوع، بناء على طلب عدد من دول الأمم المتحدة، بما فيه بريطانيا، كندا وألمانيا، وبعد سماح السلطات الأردنية، استقبلت الأمم المتحدة في الأردن 422 مواطناً سوريا من القسم الجنوبي للبلاد، الذين كانت حياتهم في خطر والذين طلبوا اللجوء في تلك البلدان التي ذكرتها، نحن نعمل مع حكومة الأردن من أجل إعادة توطين هؤلاء الأشخاص إلى البلدان التي قدمت لهم الحماية وحل لمشاكلهم".

جندية إسرائيلية توزع الماء على أعضاء الخوذ البيضاء في الباصات عند خروجهم من سوريا - سبوتنيك عربي
الخارجية الروسية: "الخوذ البيضاء" الذين خرجوا كشفوا عن جوهرهم وأظهروا نفاقهم للعالم
يذكر أن إسرائيل أعلنت أمس الأحد، أنها نفذت عملية إجلاء لأعضاء منظمة الخوذ البيضاء وعائلاتهم من سوريا إلى الأردن عبر إسرائيل، بناء على طلب من الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية، كما أعلن الأردن أنه أذن بمرور 800 مواطن سوري بالتنسيق مع الأمم المتحدة عبر أراضيه لتوطينهم في دول غربية، بعد أن قدمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهدا خطيا ملزما قانونيا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم.

ويذكر أيضا أنه تم دخول 422 شخصا إلى المملكة وهناك آخرون مع أفراد عوائلهم لا يزالوا يتواجدون في أراضي سوريا بسبب الوضع على الأرض، ولم يتمكنوا من الوصول إلى الحدود السورية. ولا يوجد أي تأكيد من قدرة رجال الإنقاذ على إجراء عملية إجلاء ثانية بسبب الوضع غير المستقر في البلاد.

وتعتبر منظمة "الخوذ البيضاء" التطوعية نفسها، منظمة غير حكومية تهدف إلى حماية المدنيين السوريين، ويتهم الرئيس السوري بشار الأسد المنظمة بأنها على صلة بتنظيم القاعدة الإرهابي (المحظور في روسيا)، في حين وصفت الخارجية الروسية أنشطة هذا المنظمة بعنصر من عناصر حملة افتراء ضد السلطات السورية.

كما تتهم موسكو ودمشق المنظمة بالمساهمة في تنظيم سيناريوهات ملفقة حول مزاعم هجوم كيميائي في بلدة دوما بالغوطة الشرقية في 7 نيسان/ أبزيل الماضي، ما تسبب في أن تشن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوما بأكثر من مئة صاروخ على أهداف متعددة في سوريا، بعد أسبوع واحد من بث هذا الفيديو المزعوم.

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала