لبنان "يستغيث"... الحرب على سوريا أطاحت بـ35 مليار دولار من اقتصاد جارتها الصغيرة

© Sputnik . Fidaa Shahinقصر الأمويين للمؤتمرات جنوب دمشق
قصر الأمويين للمؤتمرات جنوب دمشق - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال رئيس تجمع المزارعين وأمين سر نقابة المصدرين والمستوردين في لبنان، إبراهيم الترشيشي، إن خسائر فادحة لحقت بقطاعي الزراعة والصناعة في لبنان جراء الحرب التي تتعرض لها سوريا منذ أكثر من 7 سنوات.

وأشار الترشيشي في تصريح لوكالة "سبوتنيك" أن خسائر القطاعين اللبنانيين تجاوزت الـ 35 مليار دولار جراء الحرب على سوريا، وخاصة بعد إغلاق معبر "نصيب" الحدودي بين سوريا والأردن.

وأوضح الترشيشي على هامش مشاركته في ملتقى الاستثمار المنعقد في دمشق بتاريخ 26 تموز/ يوليو، أن "خسائر الفلاحين في لبنان بلغت 10 مليارات دولار خلال سنوات الحرب في حين بلغت في  القطاع الصناعي نحو 25 مليار دولار… ولا يزال لبنان يستنزف".

© Sputnik . Fidaa Shahin قصر الأمويين للمؤتمرات جنوب دمشق
 قصر الأمويين للمؤتمرات جنوب دمشق - سبوتنيك عربي
قصر الأمويين للمؤتمرات جنوب دمشق

وبين الترشيشي أنه خلال سنوات الحرب، كان لبنان يعاني ويتوجع كالشعب السوري، ومرت الكوارث على لبنان لاسيما في القطاع الزراعي وخاصة مع  إغلاق معبر "نصيب" الحدودي وتوقف تصدير مجمل الإنتاج الزراعي اللبناني البالغ 550 ألف طن سنويا، في وقت كان هناك طموح بوصوله إلى 600 ألف طن، علماً أن محاولة التصدير عبر البحر تعرضت لمعوقات كبيرة وخسارة الدولة اللبنانية التي دفعت نحو 50 مليون دولار لدعم التصدير البحري، إلا أنه لم نحصل على نتيجة، وفشلنا بسبب التكلفة المرتفعة للتصدير البحري، الذي أدى إلى تردي سعر الفواكه إلى أسعار منخفضة جداً وهو الأمر الذي نتج عنه تجريف الكثير من البساتين.

وتابع الترشيشي بالقول "خسرنا بسبب هذه الحرب السوق السورية أيضا، وهي التي كانت تحتل المرتبة الثانية بعد السعودية في الاستيراد من لبنان، حيث كانت تستورد سوريا نحو 50 ألف طن من المنتجات الزراعية اللبنانية من أجود أنواع الفواكه، والبطاطا، وتحولت سوريا من مستورد إلى مصدر للسوق اللبنانية بعد إغلاق المعابر الحدودية…".

وأضاف الترشيشي: "حالياً… القطاع الزراعي يستغيث في لبنان".

© Sputnik . Fidaa Shahin قصر الأمويين للمؤتمرات جنوب دمشق
 قصر الأمويين للمؤتمرات جنوب دمشق - سبوتنيك عربي
قصر الأمويين للمؤتمرات جنوب دمشق

وقال الترشيشي: كان هناك تعاون كبير مع الجانب السوري في مجال الأدوية البيطرية التي كنا نستورها من سوريا وكانت ذات جودة عالية، وكان مربو المواشي والدواجن اللبنانيون يشترون الأدوية البيطرية من سوريا، وحالياً وبعد توقف هذا التعاون، يتم شراء أدوية بيطرية أغلى وأقل جودة، من بلدان أخرى، إضافة إلى توقف الاجتماعات والتنسيق بين اللجان في وزارتي الزراعة اللبنانية والسورية التي كانت تخرج بأفكار جديدة ويتم توطين الأصناف الزراعية الجديدة والمحسنة في البلدين كليهما.

وأشار الترشيشي إلى أن جانبا كبيرا من هذه المشكلات سببه تقصير المسؤولين اللبنانيين تجاه المزارعين مطالبا بتجديد الاتفاقيات مع الجانب السوري، مؤكدا أنه يأتي إلى سوريا رغم وجود أصوات شاذة في لبنان لا ترغب في عودة التعاون والاتفاق الزراعي مع سوريا، مطالبا المسؤولين في لبنان بالانفتاح على سوريا وبأن يكونوا يدا واحدة من أجل العمل على فتح المعابر التي يختنق الاقتصاد اللبناني بسبب إغلاقها.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала