إلى أين تتجه العلاقات الأمريكية التركية

إلى أين تتجه العلاقات الأمريكية التركية
تابعنا عبرTelegram
الضيوف: ماجد عزام، الباحث في الشأن التركي؛ ود.عبير كايد، الأكاديمية والباحثة السياسية في الشؤون الأمريكية والشرق أوسطية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - سبوتنيك عربي
أردوغان: تركيا لن تتراجع أمام العقوبات ولم تبرم صفقة بشأن القس الأمريكي برانسون
العلاقات الأمريكية التركية تزداد توترا على خلفية سجن الأخيرة للقس الأمريكي برانسون، الذي كان يشرف على كنيسة في مدينة أزمير المطلة على بحر إيجه، وسجن لمدة سنتين بتهمة الإرهاب، لكنه وضع قيد الإقامة الجبرية الأربعاء الماضي.

ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار المحكمة مطالبا بإطلاق سراح القس فورا، محذرا من أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات شديدة على تركيا لاعتقالها الطويل له.

ومن ضمن العقوبات التي توقعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو منع بلاده من اقتناء مقاتلات إف — 35، وقال إن بلاده ستتجه إلى التحكيم الدولي إذا لم تزودها الولايات المتحدة بها، مشيرا إلى أن أنقرة لن تغير موقفها بشأن احتجاز القس الأمريكي أندرو برونسون، رغم التهديد بفرض عقوبات أمريكية عليها.

ماجد عزام، الباحث في الشأن التركي، قال إن "هناك أبعاد وعلاقات استراتيجية بين الولايات المتحدة وتركيا ومصالح مشتركة على الرغم من وصولها إلى نقطة حرجة كما قال وزير الخارجية التركي في أبريل/ نيسان الماضي، إما معالجتها بشكل جيد أو سيكون صعب إعادتها إلى المسار الصحيح".

وأوضح أن هناك "مذكرة من الكونغرس الأمريكي بعدم تزويد تركيا بمقاتلات إف — 35"، مشيرا أن هذا "له علاقة بصفقة إس — 400 من روسيا". 

على الجانب الآخر، قالت د. عبير كايد، الأكاديمية والباحثة السياسية في الشؤون الأمريكية والشرق أوسطية، إن "الولايات المتحدة بحاجة إلى تركيا لأنها الباب للمهاجرين وأيضا لقضايا أخرى خاصة الملف السوري".

وأشارت إلى "أننا لا نجزم أن كل ما يقوله ترامب سينفذ لعدة أسباب، أولها أن تركيا عضو في الناتو، إضافة "لعدم وجود أي عداء عسكري بين أمريكا وتركيا لفرض تلك العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على إيران وكوريا الشمالية".

إعداد وتقديم: عبد الله حميد

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала