حزب برازيلي يرشح مسجونا في قضايا فساد للانتخابات الرئاسية المقبلة

© REUTERS / NACHO DOCEاحتجاجات البرازيل
احتجاجات البرازيل - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
رشح حزب العمال البرازيلي، اليوم السبت، مدانا بالفساد، لتولي رئاسته خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة على الرغم من أنه يقبع في السجن.

وبحسب "فرانس برس"، اختار حزب العمال البرازيلي الرئيس الأسبق، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، مرشحا عنه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ناشط مناهض للحكومة يطلق قذيفة هاون خلال مواجهات مع شرطة مكافحة الشغب على حاجز في بلدة ماسايا، نيكاراغوا 9 يونيو/ حزيران 2018 - سبوتنيك عربي
البرازيل تستدعي سفيرها في نيكاراغوا

وقال لولا في رسالة تمت تلاوتها في مؤتمر حزب العمال المنعقد في ساو باولو، إن "البرازيل بحاجة الى استعادة الديمقراطية".

وعلى الرغم من أن مؤسس حزب العمال (72 عاما) يمضي حكما بالسجن لمدة 12 عاما، إلا أنه لا يزال يحتل المرتبة الأولى في نوايا التصويت في الجولة الأولى مع 30 في المئة، بحسب مؤسسات استطلاع الرأي.

وعقدت السبت ثلاثة أحزاب كبرى مؤتمرات لتسمية مرشحيها للرئاسة قبل شهرين من موعد إجراء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

وفي برازيليا، اختار حزب "ريدي" من يسار الوسط الخبيرة في شؤون البيئة مارينا سيلفا التي احتلت المركز الثالث في الانتخابات الأخيرة، مرشحته للاستحقاق الرئاسي المقبل.

وفي العاصمة أيضا، تم تعيين الحاكم السابق لساو باولو جيرالدو ألكمين، مرشحا عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي من يمين الوسط.

وهتف نحو ألف من مناصري ألكمين (65 عاما) "تحيا البرازيل، جيرالدو للرئاسة!" قبل تسميته بشبه إجماع مرشحا للحزب.

وعلى الرغم من تمتع كل من سيلفا وألكمين بحظوظ جدية لمنافسة اليميني جايير بولسونارو المثير للجدل في الدورة الأولى، إلا أن مؤتمر حزب العمال الذي اختار فيه لولا دا سيلفا مرشحا عنه طغى على بقية المؤتمرات الحزبية.

ويمضي الرئيس الأسبق حكما بالسجن مدة 12 عاما، بسبب قضية فساد، ويرجح إبطال ترشحه.

نقل رئيس البرازيل السابق لولا دا سيلفا إلى السجن - سبوتنيك عربي
البرازيل...إلغاء قرار الإفراج عن الرئيس الأسبق لويس دا سيلفا

لكن حزب العمال قام بالتعبئة دعما لمؤسسه مشددا على أن لولا ضحية قضية ملفقة، متعهدا إعادته إلى الرئاسة، بعد تحقيقه شعبية جارفة خلال ولايتيه الرئاسيتين من 2003 إلى 2010.

وفي مؤتمر حزب العمال في ساو باولو، وضع نحو الفي مشارك قناعا يحمل صورة لولا وهتفوا باسمه، وبعد خطابات نارية ألقاها كبار حلفاء لولا، استمع مناصرو الحزب لرسالة وجهها الرئيس الأسبق.

وجاء في الرسالة "يريدون إلغاء حق الشعب في اختيار الرئيس. يريدون خلق ديموقراطية من دون الشعب. أمامنا مسؤولية كبرى".

وقال أحد المناصرين ويدعى باولو هنريكي ماتيوش، إن حزب العمال واثق بقدرته على إدخال لولا بطريقة ما السباق الرئاسي.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала