الخوذ البيضاء تنقل شحنة كيماوية ضمن 5 شاحنات إلى ريف حماة الشمالي

© Sputnik . BASEL SHARTOUHاحتراق مستودع يحوي معدات تصنيع مواد كيماوية جنوب إدلب
احتراق مستودع يحوي معدات تصنيع مواد كيماوية جنوب إدلب - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
علمت وكالة "سبوتنيك" من مصادر واسعة الاطلاع في محافظة إدلب السورية أن عناصر تابعين لمنظمة الخوذ البيضاء، قاموا ليل أمس بنقل شحنة مواد كيماوية من معمل أطمة عند الحدود التركية شمالي المحافظة، باتجاه ريف حماة الشمالي.

ورجحت المصادر لـ"سبوتنيك" أن تشهد الأيام القليلة القادمة عملا "كيميائيا" مستعجلا من طراز ما، يستدعي عدوانا أمريكيا على الدولة السورية.

الخوذ البيضاء، الغوطة الشرقية، 12 فبراير/شباط 2018 - سبوتنيك عربي
"الخوذ البيضاء" تعتزم تصوير قصص عن "الهجوم الكيميائي" لوسائل الإعلام الأجنبية
وقالت المصادر، التي تربطها علاقة وثيقة مع جماعات مسلحة تنشط في إدلب، لوكالة "سبوتنيك": إن الشحنة المذكورة تضمنت مواد كيميائية تم نقلها من معمل أطمة الخاص بإعادة تصنيع مادة الكلور، بواسطة خمس شاحنات محملة بالرمل، حيث تم إخفاء عبوات المواد الكيماوية ضمن الرمل في الشاحنات التي انطلقت من شمالي إدلب ليل أمس ووصلت إلى شمالي حماة تحت حراسة مشددة من عناصر تنظيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة الإرهابي المحظور في روسيا).

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، أعلن في وقت سابق من اليوم الأحد، أنه بعد انطلاق الهجوم الكيميائي في سوريا، ستقوم "الخوذ البيضاء" بتصوير القصص للشرق الأوسط والإعلام الإنجليزي".

وقال كوناشينكوف: "في أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في كفر زيتا، يوجد مجموعة من السكان الذين تم إحضارهم من شمال المقاطعة استعدادات للمشاركة في تنظيم "الذخيرة الكيميائية" المزعومة و"براميل المتفجرات" من قبل قوات الحكومة السورية، وتقديم المساعدة من قبل عمال الإنقاذ "الخوذ البيضاء" وتصوير الفيديو للتوزيع في الشرق الأوسط ووسائل الإعلام الإنجليزية".

وأشار كوناشينكوف، إلى أنه بهذه الطريقة يتم إعداد استفزازات كبيرة في أراضي سوريا باستخدام المواد السامة لزعزعة استقرار الوضع وتعطل الديناميكيات الثابتة لعملية السلام الجارية.

في السياق ذاته، قال كوناشينكوف، إنه يجري تحضير ضربة على كفر زيتا جنوبي إدلب، خلال اليومين المقبلين بأسلحة حرارية مسممة، مضيفا "هناك مجموعات من القاطنين في شمالي إدلب سيشاركون في الهجوم الكيميائي".

وكان كوناشينكوف أعلن صباح أمس السبت أن إرهابيي "هيئة تحرير الشام" يستعدون للقيام باستفزاز لاتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين في محافظة إدلب السورية.

وقال كوناشينكوف: "وفقا لمعلومات مؤكدة من عدة مصادر مستقلة في آن واحد تستعد الجماعة الإرهابية "هيئة تحرير الشام" (النصرة) لاستفزاز آخر، وتمثيل أن القوات السورية استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في محافظة إدلب".

ووفقا لكوناشينكوف، فقد تم إرسال 8 عبوات من الكلور ونقلت إلى قرية تبعد  بضعة كيلومترات عن جسر الشغور بعد أن سلمت إلى  الجماعة الإرهابية "حزب التركستان الإسلامي" من أجل تمثيل "الهجوم الكيميائي" في مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب من قبل "هئية تحرير الشام".

وأضاف اللواء أنه يخطط لمشاركة مسلحين مدربين من قبل شركة خاصة بريطانية "أوليف" لتمثيل دور إنقاذ الضحايا من الهجوم الكيميائي الذي يعدونه في إدلب، مشيرا إلى أنه وصل مجموعة من المسلحين المدربين إلى منطقة جسر الشغور.

وقال كوناشينكوف "تم تكليف المسلحين بمهمة تمثيل إنقاذ لضحايا أسلحة كيميائية على غرار الخوذ البيضاء".

وتابع اللواء، أن تنفيذ العملية الاستفزازية بالأسلحة الكيميائية سيكون بمثابة ذريعة لضرب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لأهداف حكومية سورية.

وقال كوناشينكوف "تنفيذ العملية الاستفزازية بمشاركة الاستخبارات البريطانية سيكون بمثابة ذريعة أخرى للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لتنفيذ هجمات صاروخية وغارات جوية على المرافق الحكومية والاقتصادية في سوريا".

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала